جائحة السيول لم تنته والأوضاع تتجه نحو الأسوأ

ما زال الشعب الأحوازي يعاني الأمرين بسبب مياه السيول المفتعلة، في وقت اعترفت مؤسسة الزراعة في الأحواز، أن السيول اتلفت أكثر من سبعمئة ألف طن من المحاصيل الزراعية المملوكة للمواطنين الأحوازيين.
وأكدت المؤسسة أن هذا الموسم كان من الأفضل من ناحية الكيفية والكمية العالية، إلا أن السيول التي ضربت الأحواز اتلفت مئات آلاف الأطنان من محاصيل هذا العام.
وفي شأن متصل، تداول نشطاء أحوازيون مقطعًا مرئيًا يظهر غمر مياه السيول منازل المواطنين وشوارع قرية خسرج البعيد، الواقعة في مدينة الحميدية.
وأكدت مصادر لـ”أحوازنا”، أن عدد من أهالي خسرج البعيد، والقرى التابعة لها، ما زالوا مشردون بعيدًا عن منازلهم، يعيشون في خيم على تلال قريبة من المنطقة، ما ينفذ مزاعم علي شريعتي ومسؤولين آخرين، بانتهاء أزمة السيول وعودة المواطنين لمنازلهم.
كما أفادت مصادر محلية، بتسرب مياه السيول والفيضانات نحو إحدى مدارس منطقة شاوور التابعة لمدينة السوس، بالأحواز المحتلة.
وأكدت المصادر أن مياه السيول والفيضانات التي تحيط بالمدارس في المنطقة تسربت نحو إحداها في شاوور، ما تسبب بإزعاج كبير لطلاب المدرسة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى