أزمة الورق والتضييق على الحريات تجبر الصحف الإيرانية على الإغلاق

لم تعد ممارسات النظام الإيراني وحدها كفيلة بإغلاق الصحف؛ حيث أعلنت صحيفتا “إيران” التابعة للنظام، وهمشهري، تقليصهما أعداد صفحاتهما، بسبب أزمة الورق، الذي يعاني من الشح والانعدام.
وأشارت الصحيفتان إلى أنهما سيقلصان ثماني ورقات، ويصبح عدد الصفحات المنشورة ست عشرة فقط، مرجعتين ذلك إلى أزمة الورق.
وأكدت صحيفة همشهري، أن أزمة الورق خلال العام دخلت من مرحلة الغلاء إلى مرحلة الشُّحِّ، وفي الوقت الحالي دخلت مرحلة الانعدام.
بينما اعترف رئيس تحرير صحيفة “إيران” جواد دليري، بأن «بعض الصحف لن يكون لديه ورق خلال ليلة أو اثنتين»، مؤكدا أنَّ هذه الأزمة أدّت إلى انخفاض توزيع كثير من الصحف خلال الشهرين الماضيين إلى الثلث.
وفي ذات السياق، كشفت وسائل إعلام إيرانية، اتصال الشعبة الرابعة بمكتب المدعي العام للثقافة والإعلام برئيس تحرير مجلة “صدا” الأسبوعية، لإبلاغه بقرار وقف إصدار المجلة الصادر من مكتب المدعي العام للثقافة والإعلام.
ولم تُعلِن أي جهة حتى الآن، سبب وقف المجلة، إلا أن بعض وسائل الإعلام أرجعت السبب لتخصيص موضوعًا يناقش العلاقات الإيرانية-الأمريكية، واختارت له عنوان «مفترق طريق الحرب والسلام».

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى