الفقر والبطالة يجتاحان جغرافيا ما يسمى إيران

تسببت سياسات النظام الإيراني الفاشلة على مدار عقود إلى انهيار وتردي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية؛ ما ادى إلى انتشار البطالة والعوز بين الشعوب الخاضعة لحكم الملالي.
وفي هذا الصدد، اعترف رسول خضري، عضو لجنة الشؤون الاجتماعية في برلمان النظام، بأن نصف الشعوب في جغرافيا ما يسمى إيران يعيشون تحت خط الفقر.
وأكد خضري ارتفاع معدلات الفقر خلال العام الماضي خمسين بالمئة، مؤكدا أن أكثر من أربعين مليون شخصًا في جغرافيا ما يسمى إيران يعيشون تحت خط الفقر، نتيجة الانهيار الاقتصادي وسوء الإدارة من قبل حكومة روحاني.
كما نشر مركز الإحصاء والمعلومات التابع لوزارة العمل في النظام الإيراني، تقريرا كشف أن من بين ستة عشر فاصل ثمانية ميليون شخص من المواليد بين الأعوام ألف وتسعمائة وستين، وألف وتسعمائة وواحد وثمانين، حوالي سبعة فاصل أربعة مليون شخص يعملون، بينما تسعة فاصل ثلاثة مليون عاطلين عن العمل.
يذكر أن أوضاع النظام الإيراني الاقتصادية أصبحت خانقة، بسبب العقوبات الأمريكية التي جائت ردا على سياسات النظام الإجرامية في الشرق الأوسط والمنطقة، بعدما حاول تخصيب اليوارنيوم بالدرجة التي تسمح له بتصنيع قنبلة نووية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى