ارتفاع جنوني في أسعار السلع الغذائية وصحف إيرانية تحمل النظام المسئولية

شهد جغرافية ما تسمى إيران ارتفاع جنوني في الأسعار خاصة المتعلقة بالسلع الغذائية، على خلفية العقوبات الاقتصادية التي فرضتها واشنطن على النظام الإيراني.
وقال رئيس هيئة الرقابة على الأسواق وحماية المستهلك عباس قبادي، إنه تم رفع سعر بيع القمح من تسمعائة وخمسين تومان إلى ألف وثمانمئة وخمسين تومان، لافتا إلى أن تلك الزيادة التي وصفها بـ”المهولة”، أدت إلى رفع سعر سلعة المعكرونة بالأسواق.
وأعلن قبادي، أن من خمسين إلى ستين بالمئة من أنواع الأسماك تدخل جغرافيا ما يسمى إيران عن طريق الاستيراد، ما أدى إلى ارتفاع أسعار طن السمك إلى أربعة الاف ومائتي تومان.
وأدعى أن مخازن النظام الإيراني لديها كميات تكفي من السكر طيلة شهر رمضان، معترفا بأنهم يواجهون مشكلة في ارتفاع أسعار هذه السلعة بشكل كبير.
يأتي ذلك في وقت حملت الصحف الإيرانية النظام مسئولية مضاعفة الأزمة الاقتصادية، حيث أكدت صحيفة «جهان صنعت» في افتتاحيتها اليوم أنّ السبب الرئيس هو تفاقم الديون ودورانها منذ العقود الأربعة الماضية، أي القرارات الاقتصادية السابقة؛ واصفةً إياها بسلسلة الفساد المنظّم، لكونها لم تتّخذ خطوات إيجابية مثل: التنافسية في السوق الإيرانية والشفافية في تعاملاتها، وعلى خلاف ذلك فإنها اعتمدت على عائدات النِّفط فقط.
تُشير الافتتاحيَّة إلى أنَّ «دوران الديون في الاقتصاد الإيراني وضع العديد من الهيئات الحكومية المختلفة في دائرة الديون، ومع ذلك لم ينشر المسؤلون حتى الآن أي رقم حقيقي وصحيح عن حجم ديون الحكومة، وعلى الرغم من امتناع المراكز الحكومية عن نشر الإحصائيات الدقيقة للمديونيات، إلا أن التقديرات تشير إلى أن أغلب المديونيات خلال السنوات الماضية كانت متعلقة بمديونيات الحكومة للبنك المركزي، ممَّا أدى خلال السنوات الأخيرة إلى طباعة العملة النقدية دون وجود غطاء لها، وارتفاع معدل التضخم الذي وصل في أكثر الحالات تفاؤلًا إلى 35% بسبب هذه القضية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى