لم يشفع الشهر الكريم لهم.. الظلام يخيم على إيذج والخيام مصير أهالي العودة

يعيش الشعب الأحوازي أوضاعًا صعبة لم يسبق لها مثيل؛ فلم يشفع الشهر الكريم لهم حيث تمارس سلطات الاحتلال الإيراني أبشع الانتهاكات ومنها قطع الكهرباء المتكرر.
وأفادت مصادر لـ”أحوازنا”، بأن معظم أهالي قرية العودة، التابعة لمدينة الحميدية، يعيشون أيام رمضان في الخيام، التي شيدوها فوق التلال على أطراف القرية، هربا من السيول.
وذكرت المصادر، أن أهالي القرية تركوا منازلهم بسبب السيول التي أغرقتها، ومازالوا لا يستطيعون العودة لقريتهم مرة أخرى، بسبب استمرار توابع الأزمة، في ظل إهمال متعمد من الاحتلال الإيراني في معالجة الكارثة.
كما شكا أهالي إيذج بالأحواز المحتلة، من الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي، وكذلك تذبذب وعدم ثبات الجهد منذ فترة طويلة الأمر الذي يهدد بتلف الأجهزة الكهربائية.
وطالب الأهالي بسرعة حل هذه المشكلة، في ظل قرب حلول فصل الصيف، الذي ترتفع فيه درجات الحرارة بمعدلات كبيرة، تجعل من الصعوبة بمكان تحمل غياب التيار الكهربائي.
ووثق مقطع مرئي توزيع المياه عبر الصهاريج لأهالي منطقة صناعة الصلب في الأحواز العاصمة؛ بعدما حرموا منها لأيام.
وذكرت مصادر محلية، أن مياه الشرب انقطعت عن الأهالي منذ أيام، في عدد من أحياء الأحواز العاصمة، ليحرمهم الاحتلال من أبسط حقوقهم خلال شهر رمضان.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى