أهالي قرية المراونة الأحوازية يشرحون هول خسائرهم جراء السيول المفتعلة

هل يحتمل حال من يسكن هذا البيت المتهالك المبني كيفما اتفق كوارث إضافية ككارثة السيول التي حلت بالاحوازيين قبل أسابيع.

يعيش عبد الحسن الهويش في قرية المراونة الاحوازية منذ دهر، ولا يبدو أنه عرف غيرها وطنا يوما ما، نكبت القرية بالسيول، ونكب هو والمئات غيره من سكان قريته بخسائر لا يمكن لمثلهم تحملها، على ما تقول الصور ويؤكدون.

فهذا الرجل خسر على ما يؤكد كل محصول حنطته لهذا العام، فالسيول على ما يفيد اتت على أرضه، واتلفت ما كان سيشكل قوت يومه هو عياله عاما كاملا، فلكم تبقي لهم السيول الآن شيئا يضيف، وقد غمر قلبه ألما، فبثه لمن يصوره بالجهر بحقيقة أن السيول لم تكن سوى جريمة إغراق جماعي للأحوازيين نفذها النظام الإيراني.

إنه انتقام إيراني قال الرجل وقد راعه هول الخسارة، ولم يجد تفسيرا لتدفق  السيول على قريته غير تعمد النظام فتح السدود انتقاما من الأحوازيين.

قضينا أياما غارقين بمياه الفيضانات ولم يقدم لنا أحد وإن خيمة تؤوي أطفالنا المشردين، تقول المرأة، وقد نكبت كغيرها من سكان قرية المراونة بكارثة السيول التي لم تبقي لها على فقرها غير بقايا ما كان بيتا وأثاثا، وإن بدا للناظرين بسيطا هو عند الفقير المعدم المنهك بالبؤس كهذه السيدة الاحوازية ذو شأن عظيم.

مثلها أو أكثر قليلا خسرت هذه السيدة فالبيت بما يحيويه من أثاث بات خرابا تقول وكادت أن تدمع، لولا أن حجم الألم أكبر من أن تشفيه دموعها التي لو انهمرت شلالا فهي لن يلتفت لها أحد، وقد تجاهل الكل للتو مآسيهم وفي عز الكارثة على ما تقول.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى