مخاطر الأدخنة والتلوث تستهدف البيئة الأحوازية والصحة العامة

فيما يبدو أنه إصرار على تدمير كل شيء في الأحواز، لا تتوقف مؤامرات الاحتلال الإيراني، ثانية واحدة، عن ضرب مقدرات الوطن، وإهلاك الحرث والنسل.

وفي وقت لم تنته فيه بعد آثار كارثة السيول التي ضربت الوطن، فأطاحت بمقدرات شعبه من أراضٍ ومحاصيل ومنازل، عاد الاحتلال لممارسة هوايته في تلويث البيئة الأحوازية، تارة بإهمال إزالة مستنقعات السيول الملوثة بمياه الصرف الصحي، وتارة أخرى بعدم اتخاذ الإجراءات المتعارف عليها، لتفادي امتلاء الهواء بالمركبات الكيميائية الناجمة عن الأنشطة النفطية، وصناعة السكر.

أزمة التلوث البيئي في الأحواز، ممتدة منذ عقود، وأدت إلى خسائر كبيرة، أبرزها انتشار الأمراض المزمنة بين المواطنين، لكن وطأتها تشتد هذه الأيام، في ظل حالة الإنهاك التي يعيشها المواطنون، جراء جائحة السيول التي ضربت الوطن على مدار أكثر من شهر.

وجود المواطنين في العراء، بعدما دمرت السيول منازلهم، يضاعف أيضا من أزمة التلوث البيئي، في ظل انعدام الحماية خاصة لأصحاب الأمراض، وكبار السن، والحوامل، والأطفال.

سماء الأحواز العاصمة، عانت خلال الساعات القليلة الماضية، من انتشار دخان كثيف، رجحت المصادر أنه عائد لظاهرة عيون النفط، وهو ما أصاب المواطنين، وبخاصة في المنطقة السادسة في العاصمة، بمشكلات في التنفس.

يعيش الأحوازيون تحت نير الاحتلال الإيراني، واقعا مؤلما، حيث لم تترك لهم عنصرية الاحتلال، أرضا ولا سماءً إلا وأعملت فيها معول الإفساد، حتى صار من الصعوبة بمكان، أن يجد الأحوازيون أدنى فرصة للراحة، ولو لساعات معدودة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى