ارتفاع وتيرة الاعتقالات لم تثن عزيمة الأحوازيين عن تحديهم للاحتلال

يصر النظام الذي ابتدع الإرهاب في العالم، على ممارسته ضد الشعب العربي الأحوازي المحتل، بشتى الطرق والأساليب، فبعدما شن حملات اعتقالات لا حصر لها، طالت المئات من أبناء الشعب الأحوازي على خلفية جهودهم الإغاثية في مساندة ومساعدة أهلهم المنكوبين بالسيول التي افتعلها، راحت قوات الاحتلال الإيرانية تلاحق حتى الصبية في الأحواز، لتزجهم في معتقلات في مخالفة واضحة لأبسط القوانين الإنسانية والدولية.

الملاحقات والاعتقالات التي جرت مؤخرا على خلفية رفع العلم الأحوازي والتجمعات الليلية في حي الثورة، وغيرها من المناطق الأحوازية، تثبت عجز الاحتلال عن إحباط همم الأحوازيين، في محاولة منه لكبح جماح المقاومة لدى الشعب الأحوازي.

الناشط الأحوازي، علي المهاوي، من أهالي حي الثورة بالأحواز العاصمة، واحد من هؤلاء المعتقلين مؤخرا، حيث داهمت قوات أمن الاحتلال منزله، قبل يومين، واقتادته إلى جهة مجهولة، دون توجيه أي اتهامات له، ليلقى مصيرا مظلما، مع معتقلين أحوازيين سبقوه خلال هذه الفترة.

الاحتلال وبشكل غير مسبوق وسع من دائرة اعتقالاته، فأصبح عناصر مخابراته وأمنه، يداهمون معظم المدن والقرى الأحوازية، كما جرى مع المواطن رياض قاسم المعاوي، من أهالي قرية المسير، التابعة لمدينة الفلاحية، بعد مداهمة منزله، واقتياده إلى جهة مجهولة.

يد البطش والقمع لم تستثن الأطفال الأبرياء، فقد قامت قوات الاحتلال باعتقال الطفل حسين معربي “المشعلي”، والبالغ من العمر 14 عاما، بدعوى مشاركته في تجمعات ليلية في حي الثورة.

على أن هذه الاعتقالات لم تزد الشعب الأحوازي إلا ثباتا وتحديا للاحتلال، فما زالت عمليات الإغاثة تتم في الأحواز رغم اعتقال نشطاء إغاثيين، وما زال علم الأحواز يرفع في سماء قرى ومدن الأحواز العربية، منتظرا بتحد وصبر فجر الحرية المرتقب.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى