الاحتلال يواصل حملات الاعتقال التعسفية الجائرة ضد المواطنين الأحوازيين

لا يتوقف الاحتلال الإيراني عن ممارساته الإجرامية بحق الأحوازيين، مواصلا شن حملات اعتقالات ضد جميع فئات الشعب الاحوازي من نشطاء، ومعلمين، وعمالا، وحتى الأطفال، في محاولة بائسة لإرهاب أمة ينتفض شعبها ليل نهار، للمطالبة بالإفراج عن أبنائه، وإبعاد خطر عصابات خامنئي ومرتزقته ومجرميه عن الأرض العربية الأحوازية.

منذ أن بدأ النشطاء مواجهة مخططات الاحتلال الرامية لإغراق الأحواز في مياه السيول، وتشريد الناس عن ديارهم، شنت مخابرات النظام والحرس الثوري حملات اعتقال طالت كل من يقدم يد العون للمنكوبين، وما زال النظام مستمرا في ملاحقة كل من ينادي بحقوقه من المواطنين.

الناشط الثقافي والمصور الاحوازي مهدي بحري اقتيد من منزله في مدينة الفلاحية صباح اليوم، لا لشيئ سوى أنه برز كمصور وثق معاناة أهله المنكوبين إبان كارثة السيول.

المصير نفسه واجهه الناشطان الأخوان جواد ومحمود قاسم مزرعة من مدينة المحمرة حيث دوهم منزلهما واقتيدا إلى وجهة مجهولة ودون أي تهمة، غير العمل الإغاثي.

العامل الأحوازي حسين أنصاري، انضم هو الآخر لقائمة من مئات المعتقلين في زنازين الاحتلال، بعدما ألقت مخابرات النظام القبض عليه، لأنه طالب باسترداد حقوقه المنهوبة، حيث تتعنت شركة دورانتاش لقصب السكر، ضد العمال العرب، وترفض تسديد رواتبهم المتأخرة منذ أشهر.

على الاحتلال أن يدرك أن استمراره في ممارساته الإجرامية، لا تزيد الأحوازيين إلا قوة وإصرارا ورباطة جأش، وهو ما تشير إليه الحملات التي أطلقها المواطنون داخل كل قرية ومدينة ومنزل، وجامعة، وتطالب بالإفراج الفوري وغير المشروط عن المعتقلين الذين لم يرتكبوا ذنبا سوى مساعدة ذويهم المنكوبين.

لطلاب جامعة الخليج  في مدينة أبو شهر بالأحواز، وقفة مع المعتقلين من نشطاء الإغاثة تضامنا معهم ودعما لصمودهم في سجون الاحتلال، وفي ذلك خير مثال على تكاتف أبناء هذا الشعب، حيث خرجوا في احتجاجات ضد الاعتقالات العشوائية، التي شنها الاحتلال وطالت زملائهم وبعض العمال، وطالبوا بالإفراج الفوري وغير المشروط عن المعتقلين، والسماح لهم بممارسة الحريات الفكرية بعدما تعمد الاحتلال إضافة بند جديد في الجامعات يسمح بمقاضاة الطلاب على ما يطرحونه على حساباتهم بمواقع التواصل الاجتماعي.

رغم ما يمر به الاحوازيون من أزمات كبرى، كانت آخرها السيول المفتعلة، فإنهم لا يكفون عن مقارعة الاحتلال والمطالبة بحقوقهم وحقوق ذويهم داخل أقبية الاعتقال الإيراني.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى