أخبار

الخسائر تلاحق الأحوازيين جراء جائحة السيول والفيضانات الأخيرة

تكبد المواطنون الأحوازيون خسائر فادحة فى النواحى كافة، جراء جائحة السيول والفيضانات، التى ضربت الوطن الأحوازى منذ يناير الماضى، وسط إهمال متعمد من قبل الاحتلال الإيرانى فى حل تلك الكارثة، ومد يد العون والمساعدة إلى أبناء الوطن الأحوازى المنكوب.

وفى ضوء ذلك، اعترف محسن يوسفي، نائب رئيس هيئة الطرق والمواصلات بالأحواز، أن خسائر طرق الشعيبية تستر جراء كارثة السيول والفيضانات الأخيرة، تقدر بـ 430 مليار ريال إيراني.

وأقر يوسفي، خلال زيارته لطرق الشعيبية، أن السيول دمرت حوالي 100 جسر، زاعما أنه بعد تجفيف وتطهير الطرق سيتم إعادة إعمارها وفتحها أمام عبور المركبات والمواطنين.

فى السياق ذاته، اعترف مصطفى كنار كوهي، مدير عام الطب البيطري، التابع لنظام الاحتلال في الأحواز، بانتشار أوبئة خطيرة بين الماشية في مدينة تستر.

وأقر كوهي بأن هذه الأوبئة انتشرت بسرعة كبيرة، في عموم مناطق الأحواز، جراء السيول خلال الفترة الماضية.

كما أكد كوهي أن هذه الأوبئة من الممكن أن تكبد المواطنين أصحاب المواشي المهددة، خسائر مادية كبيرة، لا سيما في ظل الإهمال الواضح من جانب سلطات الاحتلال الإيراني ومؤسساته.

وعلى خلفية مزاعم شريعتي بشأن تقديم مساعدات وفيرة لمنكوبي السيول، فنّد علي الساري، ممثل الأحواز العاصمة في برلمان النظام الإيراني، مزاعم وأكاذيب الحاكم العسكري للأحواز، علي شريعتي، حول احتجاج الصليب الأحمر الدولي، على تقديم المؤسسات الإيرانية، فائضا من المساعدات لمنكوبي السيول الأحوازيين.

ووصف الساري مزاعم شريعتي، بأنها ذرّ للملح على جراح المنكوبين الأحوازيين، مؤكدا أن أكاذيب شريعتي ستترك انطباعا سيئا للغاية في أذهان المتضررين الذين لم يجدوا من سلطات النظام، سوى خيام مهترئة غير صالحة للسكن، في ظل الظروف المناخية القاسية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى