أخبار

النظام الإيراني يواصل قرع طبول الحرب عبر أنشطته الاستفزازية في الخليج

إيران أو ميليشيات تابعة لها أو عناصر يعملون لحسابها هم على الأرجح من هاجم ناقلات نفط الفجيرة قبل ايام في سواحل الإمارات، قال مسؤول أميركي مطلع نقلا عن وكالات الأمن الوطني في واشنطن.

هذا الترجيح وإن بدا بديهيا للبعض، إلا أن صدوره عن مراكز قرار ومؤسسات أمنية في اميركا يعني الكثير، في ظل أجواء من الرسائل والرسائل المضادة التي تسبق عادة الحروب التي يشاء أطرافها تحميل كل الآخر مسؤولية الشروع بها.

إيران وحدها من لها المصلحة في إشعال حرب والنظام فيها هو أحوج ما يكون اليها للفكاك من أزمات اقتصادية وسياسية خانقة جعلته على محك الانهيار الداخلي فبات عليه إما الهجوم دفاعا او استفزاز الأخرين لتبرير ما يخطط له من ضرر او إرهاب في دولهم على ما يقول أحد المحللين.

بعض المراقبين رأوا في سلوك النظام الإيراني خلال الأيام الماضية إشارات ضعف وهلع مشوب بالرغبة بالانتقام، فإيران التي دأبت على تبني أي عمل إرهابي يضر بالخليج العربي ودوله، وأن عبر ميليشياتها سارعت وكانت أول من فكك وحلل واقعة الفجيرة لينفي التهمة عن نفسه قبل أن يوجهها إليه أحد.

بعد الفجيرة بيومين دفعت إيران عملائها في اليمن لاستهداف السعودية أو مؤسساتها الحيوية، فكان اعتداء الحوثيين على منشآت المملكة النفطية تقول الرياض لمجلس الأمن الدولي الذي يفترض أن يحاط علما بمثل هذي العدوانات على أمن الدول.

جاء في رسالة الرياض لمجلس الأمن، أن ميليشيات الحوثي استخدمت سبع طائرات دون طيار في الهجوم المذكور، في وقت وجه فيه كل من السفيرين السعودي والإماراتي رسالة أخرى مشتركة إلى المجلس والأمين العام للمنظمة الدولية أنطونيو غوتيريس حول هجوم الحوثيين المدفوعين إيرانيا على محطتي الضخ البتروليتين التابعتين لشركة أرامكو حول واقعة الفجيرة، حيث وقع التخريب وطاول أربع سفن كانت رابضة في الميناء.

يبدو أن فشل النظام الايراني في استفزاز دول الجوار دفعه لمحاولة استفزاز المجتمع الدولي، فسارعت منظمته للطاقة الذرية إلى إعلان مواصلة تخصيب اليورانيوم بما تزامن مع تصريحات مسؤول إيراني وصف بالكبير، قال فيها أن طهران مستعدة لجميع السيناريوهات، وكأن النظام يسعى للحرب دون أن يرغب في أن يكون بادئها العلني، فتراه يبث ما استطاع من رسائل استفزاز ثم تخريب، ثم يدفع ميليشياته لارتكاب حماقة هنا أو هناك، ثم يلجأ بعد أن فشل في كل ذلك إلى استفزاز أميركا التي حشدت للتو ما يستطيع تدمير طهران كلها خلال ساعات على ما يقول المحللون.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى