مسؤولو الاحتلال الإيراني يتقدمهم شريعتي يواصلون الكذب بشأن كارثة السيول

هذا الحاكم العسكري للأحواز علي شريعتي، وقد شرع في إطلاق جملة من الأكاذيب والمزاعم العريضة حول السيول في الأحواز على إحدى شاشات تلفزيون النظام الإيراني الدعائي.

يزعم شريعتي ولا أحد يصدق بطبيعة الحال أن الصليب الأحمر الدولي لاحظ إغداق سلطات نظامه في تقديم المساعدات على منكوبي السيول في الأحواز، وأن مسؤولا كبيراً في هذه المؤسسة الإغاثية الدولية انتقد أداء سلطاته، من باب تمييزها بين المنكوبين لصالح أهل الأحواز على حساب المناطق الأخرى.

يريد شريعتي أن يصدق الناس ما يسوقه من أكاذيب، لا تنطلي على أصغر طفل في أي خيمة من خيم الإيواء المبنية على عجل على تلال المناطق المنكوبة بالسيول في الأحواز.

يمضي شريعتي في مقابلته تلك في الكذب إلى حد جعل محاوره الإيراني يبدي اندهاشه مما يقول، فالمذيع وإن كان على الأرجح عنصريا منحازا للنظام، إلا أنه لم يستطع تصديق فرية شريعتي التي تفوق كل خيال.

طبيعي أن يبدي من يسمعه أقصى درجات الاستهجان، وطبيعي أن تتحول كذبة شريعتي إلى الضخمة تلك إلى نكتة تثير الضحك أكثر من كونها تؤكد على كذب هؤلاء، و خاصة بعد أن شاهد الجميع ما عاناه الأحوازيون إبان كارثة السيول.

ولعل ما عانوه أكثر من الكارثة ذاتها هي ممارسات شريعتي وزمرته من المسؤولين ومؤسساتهم، التي نهبت ما جمعه الأحوازيون للمنكوبين من مساعدات، بدل أن توصلها لهم، والتي اعتقلت من عمل من الأحوازيين على نجدة المنكوبين، بدل أن تعزز جهوده بالدعم والتقدير، والتي أوغلت أكثر بالكذب والتضليل، والتي تتجاهل مئات آلاف الأحوازيين القابعين بالخيام، والذين اضطر بعضهم بعد أسابيع من الوعود الكاذبة إلى الرجوع إلى منزله والعيش فيه رغم غرقه بالمياه، بعد أن لم يستطع المكوث أكثر في خيام النزوح، حيث تغيب أبسط مقومات العيش، ويختفي أي أثر للنظام ومؤسساته ومسؤوليه، وحيث لا أثر لكل تخرصات الحاكم العسكري للأحواز.

سخر النشطاء من تصريحات شريعتي، مؤكدين بقاء المنكوبين الأحوازيين في الخيام يعانون نقصاً حاداً في كل المواد الإغاثية، إلا ما يصلهم من إخوتهم الأحوازيين، فأين يريد شريعتي هذا تسويق كذبة تساوي بحجمها ضخامة فرية من يدعي طيران التماسيح.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى