نظام الاحتلال الإيراني وشركاته يبتزون الأحوازيين في قوت يومهم وأرزاقهم

لا يتوقف نظام الاحتلال الإيراني عن ممارسة أبشع أنواع الظلم والعدوان والعنصرية، ضد المواطنين الأحوازيين، آملا في أن يجبرهم ذلك على ترك قضيتهم وهجرة وطنهم وأراضيهم.

بعد فترات من المعاناة في الكفاح لتخفيف وطأة كارثة السيول، فوجئ المواطنون بأن ما جمعوه من المحاصيل التي بقيت لهم، آملين في أن يوفروا قوتهم، يتحول إلى وسيلة لابتزازهم من قبل نظام الاحتلال الإيراني.

ولأن النظام الإيراني يعمل بشكل دؤوب ومتواصل للتضييق على الأحوازيين، فإنه بات يمنع شركاته من شراء محصول الشمندر، الذي جمع منه المزارعون في الأحواز نحو سبعمئة ألف طن، تمهيدا لابتزازهم واستغلال حاجتهم ومخاوفهم من فساد المحصول الذي جهد الأحوازيون عاما في زرعه وحرثه في ظل ارتفاع حاد بدرجات الحرارة.

ما يريده مسؤولو النظام على ما يبدو من كل ذلك هو الضغط على فلاحي الأحواز وابتزازهم في لقمة عيشهم وصولا لشراء محصولهم بأبخس الأثمان .

بدأت الشركات التابعة لنظام الاحتلال، سلسلة من المراوغات، للابتزاز والضغط حتى تحصل على نتيجة جهد وعرق الأحوازيين بمقابل زهيد، ما يتزامن مع مكابدة خسائرهم بسبب السيول، وهو ما يصنع واقعا يجعل بقائهم في أرضهم على المحك.

الواقع المرير الذي يعيشه الأحوازيون بعد كارثة السيول، لم يوقف أو يعطل عنصرية  النظام الإيراني الغاشم، الذي لا يتورع عن إيذائهم وسرقة قوت يومهم وتدمير مقدراتهم ونهب ثرواتهم، فانطلق يمارس الابتزاز ضدهم بلا أدنى وازع من ضمير.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى