أخبار

بريطانيا ترفع مستوى التهديد لقواتها ودبلوماسييها من مخاطر إيرانية في العراق

يبدو التهديد الإيراني للقوات والديبلوماسية الأجنبية في العراق قريباً وخطيراً، يقول أحد المراقبين بعد أن انضمت بريطانيا إلى الولايات المتحدة، ورفعت حسب سكاي نيوز مستوى التأهب بين قواتها وموظفيها وأسرهم في السعودية والكويت وقطر وفي العراق بطبيعة الحال.

صحيح أن المتحدثة باسم الخارجية البريطانية رفضت التعليق على التقارير الإعلامية بهذا الشأن، لكن ذلك يعني بالدلالة موافقة على ما جاء فيه.

وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو كان واضحاً وحازماً في إعلان الخطر الإيراني ممثلاً بالحشد الشعبي على الأمريكيين والغربيين في العراق، إذ قام بزيارة مفاجئة لبغداد، جاءت بعد أن أظهرت معلومات استخباراتية أميركية أن ميليشيات عراقية مقربة من إيران نشرت صواريخ قرب قواعد للقوات الأميركية، وهذه القوات بالتأكيد هي الحشد الشعبي التابع مالياً وعسكرياً وأيدلوجياً لإيران.

بومبيو هدد حينها على ما نقل عنه كبار القادة العسكريين العراقيين بأنهم إن لم يحكموا سيطرتهم على هذه الميليشيات، التي توسع نفوذها في العراق، فسترد الولايات المتحدة الصاع صاعين.

مصدر عسكري عراقي يبدو على علم بتفاصيل زيارة بومبيو، قال إن الرسالة الأميركية كانت واضحة، وهم قاصدا الامريكيين طبعاً، طالبوا بضمانات بأن العراق سيكون قادراً على منع هذه الجماعات من القيام بتهديد المصالح الأميركية.

الأمر بدأ عقب كشف اتصالات اعترضها الأميركيون أظهرت أن بعض الجماعات المسلحة أعادت نشر مقاتليها ليتخذوا مواقع مثيرة للريبة، وهو ما اعتبره الأميركيون استفزازا.

إياد علاوي رئيس الوزراء العراقي الأسبق، أفاد خلال مقابلة تلفزيونية قبل يومين، بأن مسؤولاً أميركياً التقاه، وأكد له وجود منصات صواريخ باليستية في البصرة، وأن اكتشافها كان السبب الرئيسي لزيارة الوزير الأميركي  لا سيما بعد أن رأت الإدارة الأميركية أن القضية بدأت تأخذ منحى أكثر جدية.

ولن تقابل واشنطن ولندن جدية التهديد بالتصريحات بلا شك فيها، هي تقول للمعنيين اضبطوا جماعات إيران الإرهابية المنفلتة وإلا ستكون العاقبة قاسية على الجميع.

ولعل هذا ما دفع السفارة الأميركية في العراق، إلى إبلاغ مواطنيها وموظفيها بضرورة توخي الحذر، بما يشي بتخوف واستنفار استدعى فضلا عن التحذيرات تهيئة ما تيسر من قاذفات وقواعد حربية باتت جاهزة لإطلاق ما بجعبتها من صواريخ.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى