مسؤولو الاحتلال يبارزون بعضهم البعض في الكذب وذر الرماد في العيون

ينافس مسؤولو الاحتلال الإيراني بعضهم البعض بالكذب والادعاءات العريضة وغير الواقعية حول واقع خططهم وأنشطتهم وسياساتهم في الأحواز، فترى هذا يبالغ في تضخيم كذبته حول دور نظامه الإيجابي لصالح منكوبي كارثة السيول، وترى ذاك يزعم انتقاد الأول دون أن يتجرأ على تسمية الأشياء بمسمياتها كي لا يخسر بعضاً من النفع السحت الذي يتقاضاه من النظام.

يضطر مسؤولو الاحتلال الإيراني على ما يبدو مع تضخم ما تتركه سياسات نظامهم من مآس وكوارث إلى إطلاق سلسلة من التصريحات، يرتدون معها أثواب الحملان، ويحاولون إقناع الرأي العام بأنهم يعترفون بأخطائهم، وتقصيرهم، الأمر الذي لا يعدو كونه أحد أوجه التفنن بالاحتيال وتوزيع الأدوار لامتصاص غضب بعض من يصدقونهم من ضعاف النفوس.

ممثل مرشد النظام في الأحواز، واحد من بين المعترفين بأن المواطنين يعيشون حياة صعبة للغاية، خاصة في شهر رمضان المبارك، بسبب الفقر المدقع، الناجم عن إهمال السلطات معالجة أزمة السيول والفيضانات على ما يقول، وفي كلامه دس للسم بمعسول الكلام المكشوف لكل الأحوازيين.

حاول نائب في البرلمان عن الأحواز تفنيد مزاعم شريعتي حول فائض المساعدات المزعوم الذي قدمه النظام للمنكوبين، وواصلت المؤسسات الأمنية تحميل الجهات الخدمية المسؤولية عن جميع ما يعانيه الأحوازيون.

ثمة مسؤول واحد عن كل مآسي الأحوازيين المتراكمة منذ عقود هو النظام الإيراني وجميع مسؤوليه نوابا أو وزراء أو قادة أمنيين أو معممين فجميعهم، وإن حاول بعضهم تبديل جلده إلى حين، جميعهم يدورون في فلك خامنئي وزمرته وينفذون بأمانة الإمعات ما يؤمرون.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى