أخبار

علم الأحواز على المباني التاريخية ومقرات الاحتلال وفي حلبات الملاكمة في باريس

على أحد جدران قصر الشيخ خزعل الكعبي التاريخي وسط الأحواز العاصمة، علق ثائر أحوازي شجاع علم وطنه المحتل ومعه رسالة غير مقروءة، وتفيد بتمسك كل أحوازي بالاستقلال هدفاً وخلاصاً وحيداً للأحوازيين.

في الفلاحية ثمة مقر للحرس الثوري الإجرامي، حول ثائر أحوازي بوابته إلى جدار يعلق عليه علم الاحواز، وفي ذلك رسالة مركبة المعنى والدلالات، فناهيك عن كونه أحد مقرات قمع النظام التي ترمز للاحتلال المباشر للوطن.

فإن تعليق العلم على بوابته يعني أن الخوف انتزع من قلوب شبان الأحواز، وأنهم مصرون على إشهار تمسكهم بالعلم الوطني راية لكل الأحوازيين وإن كان الثمن الموت او الاعتقال في سجون النظام.

فمن عاش في الأحواز يعلم أن مجرد الاقتراب من مقرات الحرس الإجرامي تهمة، فما شأن الشجاع الذي يحمل علم وطنه في كفه وروحه على كفه الأخرى، ليقول لا للاحتلال ونعم لحرية الأحواز.

أحوازي آخر ارتأى أن يعلم أبناء شعبه كيف ترسم النجمة وسط العلم الوطني لكونها ربما الخطوة الأصعب في إنتاجه  بأبهى صوره، ولما للعلم من مكانة في نفوس جميع الأحوازيين.

التحية للعم بعد تثبيته براقاً كانت من إبداعات أحد شجعان شاوور القريبة من السوس، وهناك ثبت العلم، وتلقى السلام من أحد أبطال الأحواز، بعد أن غامر هو الآخر بالبقاء بعد أن علق راية وطنه لا لشيئ سوى لتثبيت احترام وتقدير الأحوازيين للعلم الوطني، وإن كان الثمن المحتمل لكل ذلك روح أحد شجعان الوطن العزيز.

ولأن فرائص مسؤولي الاحتلال باتت ترتعد من مشهد علم الأحواز في كل مكان تراهم انتدبوا أو لنقل تفرغوا في نهارات كل يوم لإزالة ما يخطه الأحوازيون أو يعلقونه من أعلام وشعارات، معتقدين أنهم بذلك سينهون ظاهرة رفع العلم، التي باتت سلوكاً وطنياً يومياً لا مجرد حوادث هنا أو هناك.

أصداء حملة رفع العلم الوطني رمزاً لاستقلال الأحواز وصلت فرنسا، وفي عاصمتها رفع الملاكم الأحوازي رسول الكعبي علم وطنه بعد أن فاز على خصمه الفرنسي في بطولة أقيمت هناك قبل أيام، فأكد بذلك كغيره من أبناء الوطن الوطنيين حقا، أن تحرير الأحواز والنضال من أجل ذلك ما زال هدف كل أحوازي في كل مكان.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى