فتية الأحواز الشجعان يستثمرون قرقيعان للتعبير عن نبل مشاعرهم الوطنية

“الأحواز حرة وعلى المستوطنين الرحيل .. وبالروح بالدم نفديك يا أحواز”، بهذه الهتافات حول عدد من أطفال حي الثورة بالأحواز العاصمة مناسبة قرقيعان إلى فرصة لإشهار تأصل الأبعاد الوطنية في نفوس الأحوازيين جيلاً بعد جيل.

في جيل هؤلاء الفتية الأنقياء ثمة حضور واضح للأحواز على أنه بلدهم العربي الذي يجب أن يكون حراً منفصلاً عن إيران وشرورها وفارسيتها وثقافتها، التي باتت في العقود الأخيرة وبفضل نضال الأحوازيين تنازع للبقاء.

يجوب أطفال الأحواز عادة على بيوت الناس في الخامس عشر من رمضان ويغنون ويطلقون الأهازيج ابتهاجا، ويحصلون ممن يقرعون بابه على ما تيسر من قطع الحلوة وعبارات الإعجاب والثناء، أما وقد بات البعد الوطني ملحاً حتى على سلوك الأطفال في الأحواز، فتراهم باتوا لا يمررون المناسبة دون إظهار أعلى درجاتا الوطنية والشجاعة عبر الهتاف ضد المحتل في قرقيعان.

في حي غرانة، ثمة فتية بعزائم الرجل صدحت حناجرهم داعية لقتال المحتل، ومؤكدة بعبارات رمزية جهوزية كل أحوازي للذود عن أرضه ووطنه المحتل من قبل الإيرانيين فالبنادق حاضرة دائما واليد على الزناد تقول هتافات أبناء القرية على هامش احتفالهم بقرقيعان.

الشجاعة والوطنية النقية الخالصة هي العبارات التي يمكن لها أن تصف نبل سلوك فتية وشبان الأحواز، سواء هؤلاء الذين رددوا في قرقيعان أهازيج الوطن والتحرير أو أولائك الذين رفعوا علمهم الوطني خفاقا في كل مناسبة وحين ومكان.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى