سياسة الاحتلال الإيراني لإفقار الأحوازيين متواصىلة وتبلغ ذروتها

حول الاحتلال الإيراني أرض الأحواز العربية الغنية بالثروات إلى تربة قاحلة، بعد أن سرق ونهب لعقود طوال الكنوز الوطنية ليملأ بها خزائنه، فأصبح المواطنون أصحاب الأرض في حالة يرثى لها، بحيث بات بعضهم يجمع بقايا المحاصيل والطعام لتأمين قوت يومه.

اعتمد الاحتلال الإيراني التدمير منهجا حيث نهب ودمر الثروات الوطنية، وبدا ذلك واضحا، بعدما تعمد استثمار كارثة السيول للقضاء على الحرث والنسل في الأحواز، ومن ثم دفع المواطنين إلى الهجرة، في سياق ما يسعى اليه من تغيير لهوية الأرض.

مخططات الملالي هدفت أيضا لحرمان العمال والموظفين من رواتبهم لشهور طويلة، فضلا عن امتناع سلطات النظام عن تقديم أي مساعدة للمنكوبين في القرى والمدن التي ما تزال غارقة حتى اللحظة في مياه السيول، فضلا عن رفع الأسعار بشكل جنوني، ما جعل المواطنين يشكون من أوضاع اقتصادية خانقة، حرموا فيها من أبسط مقومات الحياة.

وفاة الشاب الأحوازي المنشد إبراهيم الغباشي، من أهالي الخفاجية بعد دخوله في غيبوبة إثر محاولة انتحار، تكشف المدى الذي وصلت اليه معاناة الشعب الأحوازي الذي أصبح البعد الإنساني في قضيته الأخطر تقريبا، وبحيث بات يجب على المجتمع الدولي كله التدخل لإنصاف الاحوازيين والشعوب المقهورة فيما يسمى إيران.

في مشهد آخر جسد أوضاع بعض الأسر الأحوازية الفقيرة، وثق مقطع فيديو تجميع سيدة أحوازية من أهالي قرية الغجرية، بقايا مزارع القمح، لبيعها في الأسواق، بغرض تأمين قوت يومها، خلال شهر رمضان.

نشر البطالة والفقر والتمييز العنصري في توزيع الوظائف، كلها أسباب خلقت فقرا وبطالة هي جميعا أساليب إجرامية ينتهجها الاحتلال للضغط على الشعب الأحوازي، ودفعه لهجرة أرضه، وإحلال المستوطنين الفرس، ومن ثم تغيير هوية الاحواز، الأمر الذي يشكل شكلاً إجرامياً ابتدعه النظام للإيغال في قهر الأحوازيين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى