أخبار

تحريك الاحتلال لمنظومة صواريخه في الأحواز تصعيد ميداني خطير

صرخات خامنئي المرتعدة من توجيه القوى العربية والدولية ضربة قاسمة لنظامه، أصبحت تدوي في عموم جغرافيا ما يسمى إيران، فأصدر أوامره لميليشيات الحرس الثوري الإرهابية، لنقل منظومة صواريخ إس 300 نحو مدينة عسلو لحماية مفاعل بوشهر النووي، خاصة بعد تحرك المعدات الحربية الأمريكية في مياه الخليج.

نقل الميليشيات الإرهابية للمعدات العسكرية إلى المدن الأحوازية، من شأنه أن يجعل الأحواز المحتلة ساحة حرب، حيث يتصارع النظام الإيراني مع خصومه، منزلا ويلات الحرب وآثارها على شعب الأحواز وأرضه، كما جرى في حرب الثمانينيات مع العراق، حيث ما يزال الأحوازيون مهجرين منذ ذلك الوقت من مناطق طالتها يد الحرب بالخراب، وطالتها يد الاحتلال الإيراني الذي زرع الأرض بالألغام وتركها فيها.

على أن خطوة تحريك نظام إيران لمنظومة إس 300 الدفاعية على طول ساحل الخليج العربي وفي محيط مفاعل أبو شهر، تحمل رسائل عدة، أولها أن هذا النظام بدأ يتقين من اقتراب نهايته، وهو مستعد لتدمير كل المنطقة في سبيل إطالة بقاءه، وثانيها أنه يحاول الإيحاء بالمكان الذي ينتظر فيه تموضع الحرب، في محاولة خبيثة لحماية مدنه الفارسية من أي هجمات، ولكن هذا مجرد توهم لا أكثر، فبنك الضربات المحتمله أوسع من أن يتخيله هذا النظام، وعقول القائمين عليه الذين عفا عنهم الزمن، ستجد سلة مهملات التاريخ لتستقر فيها، بعد أربعة عقود من اجترار الشعارات والتذرع بالقوة والسطوة، ومحاولة تحقيق أحلام امبراطورية في المنطقة.

على أن أكثر ما يقلق المراقبين من الخبراء هو تلك الآثار المدمرة التي ستطال الأحواز ومحيطه العربي، فيما لو استجرت منظومة الصواريخ في محيط المفاعل النووي في أبو شهر، ضربات موجهة لمحاولة القضاء على قواعد هذه الصواريخ وما يمكن أن يحمله هذا من كارثة حقيقية عند تعرض المفاعل النووي للقصف.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى