التعذيب حتى الموت أوالإصابة البالغة منهج الاحتلال لكسر إرادة معتقلي الأحواز

داخل زنازين الاحتلال الإيراني المظلمة، يقبع المعتقلون الأحوازيون بلا أقل الحقوق، تهدد حياتهم الأخطار من كل جانب، في ظل ما يمارسه جلادو الملالي من مختلف صنوف التعذيب النفسي والجسدي، ضدهم، بما يتنافى مع جميع الشرائع السماوية والقوانين والأعراف.

المعتقلون الأحوازيون داخل سجون الاحتلال، يئنون من التعذيب الوحشي الذي يتعرضون، والذي يؤدي في أحيان كثيرة إلى الموت أو الإصابة بعاهات مستديمة.

المعتقل باسم جاسم بتراني، الذي يقبع في سجن شيبان بالأحواز المحتلة، يمثل نموذجا واضحا على ما يأتي به جلادو الاحتلال من جرائم يعجز عن الإتيان بمثلها أشد الناس قسوة وبطشا.

سلطات الاحتلال الإجرامية، اعتقلت باسم بتراني، شقيق الشهيد علي جاسم ، الذي ارتقت روحه إلى بارئها خلال الاعتداءات التي شنتها قوات الاحتلال ضد المشاركين في الانتفاضة النيسانية عام ألفين وخمسة.

منذ لحظة اعتقاله الأولى يخضع بتراني، لأبشع أنواع التعذيب، بل ولم تشفع له إصابته بالشلل للتخفيف عنه، بل تمادى زبانية النظام في إجرامهم رافضين نقله للعلاج بالمستشفى، حتى أصبح غير قادر نهائيا على الحركة.

بتراني لم يعد مجرد اسم يدل على شخص، وإنما صار رمزا يشير إلى حجم المعاناة التي يلقاها الأحوازيون على أيدي زبانية الاحتلال داخل السجون، ويعبر عن مأساة حقيقية يتحول فيها البشر إلى فريسة لمخلوقات ضارية مجبولة على التوحش.

ولأنه لا يشعر بالجمر إلا من يكتوي به، لم يجد باسم بتراني من يحنو عليه، إلى رفاقه في رحلة التعذيب داخل سجن شيبان، الذين هددوا بالإضراب المفتوح عن الطعام، ما لم يتم الاهتمام بحالة زميلهم، ونقله للمستشفى لإنقاذه من موت بات محققا.

تعنت الاحتلال الإيراني في رفض نقل بتراني إلى المستشفى، يبدو جزءا من خطة ممنهجة للإجهاز على المعتقلين وإزهاق أرواحهم بأسلوب خسيس، ينم عن دناءة لا مثيل لها تعتري نفوس جلادي النظام الإيراني العنصري.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى