اعترافات رئيس هيئة الأرصاد تفضح مسؤولية الاحتلال عن افتعال كارثة السيول

لم يعد نظام الاحتلال الإيراني المتمرس على نسج المؤامرات، وسرد الأكاذيب كأنها حقائق، لم يعد قادرا على إخفاء الحقائق طويلا، وصارت مؤسساته، بفعل التخبط مصدرا لفضح جرائمه لينقلب سحر الملالي عليه، ويرتد كيده إلى نحره.

رئيس هيئة الأرصاد الجوية التابع للاحتلال الإيراني، محمد سبزة زاري، أطلق منذ ساعات قليلة، تصريحات وثق بها عن غير عمد مسؤولية نظامه الكاملة عن افتعال كارثة السيول، ومفاقمة آثارها فأكدت تصريحاته أن تفاقم خسائر السيول أمر دُبر بليل، وأن تفاديها كان ممكنا لو أرادت السلطات ذلك.

رئيس هيئة الأرصاد قال إن مؤسسته أصدرت تحذيرات للجهات المعنية، قاصدا مؤسسات النظام الأخرى في دولة الاحتلال، تنذر بوقوع كارثة السيول، قبل أسبوع كامل من بدء هذا الكابوس المروع الذي امتد فعله شهرا كاملا، وأتى على بيوت الأحوازيين وقراهم و محاصيلهم وكل ما يملكون.

المسؤول الإيراني أكد أيضا وبوضوح تام، أن أخذ تحذيرات هيئته مأخذ الجد وقت صدورها، كان كفيلا بتلافي آثار السيول، وعدم وقوع الكارثة التي دمرت كل شيء في المدن والقرى التي نكبت بالسيول في الأحواز.

اعترافات زاري غير المحسوبة، فضحت ما ظل نظام الملالي ومسؤولوه يتنصلون منه، وينكرونه رغم توثيق الاحوازيين للجريمة و آثارها بالمعطيات والأدلة وبالصوت والصورة.

الارتفاع الشديد في درجات الحرارة بالأحواز، والتقلبات الحادة في الطقس أصبحت خطراً حقيقيا على حياة المواطنين، تقول هيئة الأرصاد وتلقي المسؤولية على مؤسسات النظام الأخرى في ظل الإهمال المتعمد الذي تبديه.

صحيح أن هيئة الأرصاد واحدة من مؤسسات نظام الاحتلال في الأحواز إلا ان تصريحات مسؤولها يجب أن تؤخذ على محمل الجد، خاصة وأن الاحوازيين بصدد كوارث جديدة تتمثل بالعواصف الرعدية المحملة بالأتربة التي تسعى سلطات النظام على ما يبدو لمضاعفة آثارها بدل اتخاذ ما يلزم للحد منها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى