واشنطن تعزز عسكريا في العراق والخليج وطهران تحشد ميليشياتها على الحدود

يقال وتوثق الصور والمصادر المطلعة، أن النظام الإيراني حشد ولا يزال ارتالا من ناقلات الصواريخ الباليستية والمدرعات وناقلات الجند والعتاد العسكري في المناطق المحاذية لحدود الاحواز مع العراق.

وقيل وهو الراجح أيضا، أنه تحرش بدول الخليج المجاورة عسكريا، واختبر صبر زعمائها على عنترياته ومناوشاته تلك، ثم حاول اختبار عزم الولايات المتحدة على ردعه فأطلق عبر ميليشياته في العراق صاروخا سقط قرب سفارة واشنطن في بغداد.

في المقابل لاحظ المراقبون جدية واشنطن في الحشد للمعركة المتوقعة، فذكرت وسائل إعلام عراقية أن أكثر من 60 آلية أميركية عسكرية متنوعة دخلت الأراضي العراقية عبر منفذ طريبيل الأردني وجهتها قاعدة عين الأسد الجوية في ناحية البغدادي التابعة لقضاء هيت غربي الأنبار.

يفصل هذا التطور عن سابقه الأهم وهو جلب واشنطن حاملة طائرات امريكية وقاذفات متطورة إلى إحدى قواعد الخليج أسبوعان فقط، فعل النظام الإيراني خلالها ما بوسعه لإظهار التحدي، وإن كان كل ما يظهره من قوة مجرد استعراض يعكس قلق إيران العميق من حرب باتت شبه أكيدة، وإن كانت ساعة الصفر فيها غامضة ولا يريد احد تجمل مسؤولية إعلانها.

هذه المعركة رأى أغلب الأمريكيين وفقا لاستطلاع رأي أجرته رويترز، أنها حرب وشيكة وهو ما يتقاطع مع ما يراه معظم المراقبين.

“راديو سوا” الامريكي المعني بقضايا الشرق الأوسط والخليج، ذكر أن النظام الإيراني يجهز خطة لمواجهة حاملة الطائرات الأمريكية، مشيرا إلى مصطلح بدأت وسائل الإعلام الإيرانية تداوله وهو هجوم النحل، الذي يعني وفق راديو سوا تعبيرا عن نية النظام الإيراني مواجهة حاملة الطائرات الأمريكية في منطقة الخليج، عبر تكتيكات وأساليب عسكرية غير تقليدية، من شأنها تعويض بعض العجز العسكري الإيراني أمام قوة الولايات المتحدة الامريكية ستراوح الأوضاع مكانها بين حشد ايران ما لديها من بقايا جيش وميليشيات مقابل حشد واشنطن ما شاءت من عتاد وجنود وسلاح متطور وحاملات طائرات.

أما وقد حشد كل طرف ما لديه وتهيأ الكل للحرب، فبقي أن تبدأ بشرارة من هنا أو هناك، وبقي أن يحدد أحد الطرفين موعد انطلاقها، والراجح أنها إن انطلقت ستنتهي بزوال نظام طهران أو إضعافه حد التهالك الذاتي، حسب معظم المحللين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى