نظام الاحتلال الإيراني يوغل في جرائمه ويعتقل ذوي الأسرى الأحوازيين

يتفنن نظام الاحتلال الإيراني في ممارسة أبشع الجرائم التي تنتهك القوانين الدولية والإنسانية كافة، ضد الشعب الأحوازي.

لم يعد يكفي النظام اعتقال النشطاء المحتجين ضد ظلمه وعدوانه، بل هو اتجه خلال الفترة الأخيرة، إلى اعتقال ذويهم أيضا، سواء من النساء أو الرجال والأطفال .

إرهابيو الملالي يخطئون كعادتهم، في تقدير قوة الشعب الأحوازي، متصورين أنهم قادرون على إخماد غضبه، ووقف احتجاجاته ضد الظلم بمزيد من الضغط، بينما يؤكد الشعب الأحوازي أنه على استعداد تام للتضحية بكل غالٍ ونفيس لاسترداد كرامة وحرية وطنه المحتل.

فشل الاحتلال في إرهاب الأحوازيين، رغم ممارسته شتى أنواع التعذيب ضد الأسرى، فراح مسؤولوه وجلادوه يضربون في كل اتجاه، آملين في بث الرعب بقلوب الأهالي والنشطاء على السواء، عبر اعتقال بعض ذوي الأسرى الأحوازيين.

كريم الساعدي، الذي أصيب بالفشل الكلوي، بعد تعرضه لتعذيب مبرح في سجون الاحتلال، وباسم البتراني، الذي يعاني حاليا من الشلل، للسبب ذاته، يمثلان نموذجين صارخين لجرائم النظام التي لا تنتهي ولا يبدو أن هناك حدودا لها .

أما الحيلة الجديدة التي لجأ إليها الاحتلال من أجل ممارسة مزيد من الضغط على الأحوازيين، فتعد الجريمة الأبشع على الإطلاق، حيث داهمت سلطات الاحتلال منزل المواطن رضا العنقودي، لتلقي القبض عليه مع والدته، وكذلك اعتقلت المواطن سجاد الخنفري ووالده مجيد، من أبناء قرية النزهة، في مشهد ترفضه كل الشرائع السماوية، والقوانين كافة .

لم يدرك مسؤولو الاحتلال على ما يبدو أن اعتقالاتهم المتكررة لشرفاء الأحواز، لن تزيد الشعب الأحوازي سوى قوة وصمودا وعزما على مواصلة النضال ورد الظلم، وطرد زبانية الملالي المجرمين .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى