أخبار

نائب قائد الحرس الثوري الإيراني يتوهم أن ميليشياته أقوى من جيوش أميركا

في الوقت الذي يتنطح فيه نائب قائد الحرس الثوري الإيراني، علي فدوي، بالقول إن السفن الحربية الأميركية في منطقة الخليج تحت السيطرة الكاملة لجيش نظامه وميليشياته، يعرع من يوصفون بالسياسيين في النظام إلى السعي إلى وقف حرب من شأنها إن وقعت وبلغت ذروتها أن تزيل نصف ما يسمى إيران عن الخارطة، وأن تجعل نظام الملالي وميليشياته من الماضي.

نائب قائد الحرس الثوري زعم أن إيران تسيطر بالكامل على شمال مضيق باب السلام، وقال إنه لا داعي للقلق، قاصدا أن ميليشياته المتهالكة قادرة على حماية نظامه إن وقعت الحرب، والأمر أن نظامه هذا لم يصمد أمام حزمتي عقوبات من العيار الثقيل فما بالك مع حرب تشنها أو توقودها أقوى دول العالم من حيث العتاد العسكري.

فدوي الذي يقدمه النظام على أنه قائد عسكري والذي كان يشغل منصب قائد القوة البحرية، قال إن القطع البحرية الأميركية في الخليج أقل بكثير من الماضي، وأنها أي واشنطن كانت تملك حوالي 327 قطعة بحرية في مياه الخليج، وهي الأن تملك أقل من ذلك بكثير وكأن قيمة وقوة الأسلحة المتطورة اليوم بعددها كقطع لا بمفعولها وبما تستطيع فعله او إحداثه من أثر أثناء الحروب.

ففدوي هذا يعتقد أن حجم الجيوش وقوتها وفعاليتها أثناء الحروب تقاس لا تزال بعدد المعدات، والجنود لا بالتكنولوجيا والصواريخ والقاذفات التي تملك منها أميركا الطرف في الحرب المفترضة الكثير الذي يكفي بعضه لتدمير طهران كلها خلال ساعات، على ما يقول المحللون.

مضى نائب قائد الحرس الثوري في توهم القوة والتعبير عن أوهامه بالزعم أن “كافة السفن التي تبحر في الخليج العربي عليها التحدث باللغة الفارسية، ومعتبرا ذلك دليلا على قوة نظامه وسيطرته على مياه الخليج.

في هذا الوقت الذي يمضي فيه قادة الحرس الثوري وبقية ميليشيات وجيش النظام في توهم القوة وتضخم الذات يمضي سياسيو النظام في سعيهم إلى تفادي النهاية الكارثية لنظامهم ما أن وقعت طهران تحت وطأة القصف الأمريكي وإن لساعات.

في المقلب الآخر ثمة تحضيرات جدية لا مجرد شعارات فهذه “سي أن أن” تنقل عن مصادر أميركية أن البنتاغون يضع خططاً لإرسال آلاف من الجنود الأميركيين بعد ان أرسل ما تيسر له من عتاد وقاذفات وصواريخ إلى الخليج العربي.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى