أبطال الأحواز يصرون على تصنيع العلم بأيديهم لرفعه في سماء الوطن المحتل

هذه أعلام الوطن الاحوازي، وقد جهزت في مكان ما بجهود بعض شجعان الوطن؛ لترفرف عما قريب في كل مكان من ثرى الأحواز المحتل.

بعضهم نذر نفسه لكل فعل وطني، ولا شك أن رفع العلم وتكريس ذلك سلوكا وطنيا أحد أهم تجليات الوطنية الآخذة في الانتشار في صفوف أبناء الاحواز.

أحد هذه الأعلام رفعه الثوار على جسر السليج عند مدخل مدينة عبادان، فكان أن بقي يزين مدخلها إلى أن أزالته سلطات الاحتلال الإيراني التي تتفرغ في هذه الأيام على ما يبدو للتصدي لأنشطة الأحوازيين الوطنية.

ثمة سابقة في مدينة الرفيع، فهناك رفع علم الاحواز لأول مرة فرفرف على جسر رئيسي في المدينة، الأمر الذي شكل وفق مراقبين تطوراً في الوعي الوطني في صفوف كل فئات أبناء الأحواز في كل قراهم ومدنهم.

في مدينة الفلاحية التي رفع العلم مؤخرا مراراً، بحيث بات الأمر حدثا يومياً، أسقط ثوار أحوازيون علم دولة الاحتلال وثبتوا مكانه علم أهل الأرض الأحوازيين، فسجلوا بذلك تقدماً في أسلوب العمل الوطني بما يشي بارتفاع منسوب الشعور بالانتماء.

هذا الشعور معطوفاً على شجاعة أنباء الأحواز، دفع ثوار الفلاحية الشجعان إلى نصب العلم على سارية وسط ساحة أحد مقرات التحريض الطائفي التابعة للنظام.

هي الشجاعة والشعور الوطني وجملة من المؤثرات، التي دفعت لتحقيق هذه القفزات النوعية في التعبير عن الوطنية والانتماء للأحواز وطناً حراً مستقلا لجميع أبناء الوطن العزيز.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى