مخطط جديد للاحتلال الإيراني يهدف لتقطيع أواصر الوطن الأحوازي

مشروع مخطط جديد تفيد أنباء إعلامية عن سعي النظام الإيراني لتقديمه إلى البرلمان الإيراني، بهدف المصادقة عليه، هذا المخطط يشمل إضافة محافظات جديدة، عبر سياسة اقتطاع لعدة محافظات ذات غالبية قومية غير فارسية، وجعلها في إطار إداري واحد، لتكون ثنائية وثلاثية القومية، كنوع من ضمان عدم مطالبة أبناء هذه القوميات بالاستقلال، في سعي إلى زيادة التحكم، بإذكاء النزاعات القومية والعرقية، وقتما أرادت سلطات الاحتلال الإيرانية ذلك، وحسبما تريد.

للأحواز نصيب في هذا المخطط، حيث تم طرح ما يسمى ” محافظة خوزستان الشمالية” والتي تضم مناطق تابعة للرستان، كما جرى لما يسمى بمحافظة عيلام سابقا.

هذا التقسيم الإداري للأرض، ومن عليها، يحمل في طياته، مشاريع تلاعب بمصير وهوية القوميات الواقعة تحت حكم الاحتلال الإيراني في أكثر من بقعة من جغرافية ما تسمى بإيران.

هذه المحافظة الجديدة التي يخطط لها الاحتلال الإيراني فوق جزء من أرض الأحواز، ستلتهم كلاًّ من مدن القنيطرة، وإيذج، والسوس، وتستر، ومسجد سليمان، والصالحية، والعقيلية، وما يتبع لها من قرى وبلدات محيطة، فضلا عن ضمها مناطق تابعة للرستان شمال الأحواز.

وكان سبق للاحتلال الإيراني أن قام بتقسيمات خلطت بين أراض وقوميات على أرض الأحواز وجوارها، كما هو حال ما تسمى بمحافظة عيلام، حيث تم ضم أراض كردية وأراض أحوازية لتصبح المحافظة ثنائية القومية، وكذلك الحال في واقع ما تسمى بمحافظة فارس والتي تضم أراض أحوازية وأراض فارسية، أما التقسيمات الإدارية الأقدم، والتي قام بها الاحتلال على أرض الأحواز المحتلة، مثل محافظات يسميها الاحتلال بخوزستان وهرمزكان وبو شهر، فهي تختلف بكونها جميعها على أراض أحوازية وتضم أبناء القومية العربية، وإن كانت مخططات الاحتلال أضافت مستوطنات فارسية ولرّية بهدف تفتيت الهوية العربية، ومحاولة تفريس المواطنين العرب فيها.

لكن تبلور الوعي الوطني لدى الأحوازيين، والذي تجلى في رفع العلم الوطني الأحوازي، ومحاولة استعادة الأسماء العربية للمناطق التي غيرها الاحتلال لأسماء فارسية، كما جرى مؤخرا في مدينة رامز، حيث قام نشطاء أحوازيون بواسل بنصب لافتات تتضمن أسماء المدن العربية في الأحواز المحتلة، تأكيدا منهم على عروبة الأرض ومن عليها، ومواجهة كامل مشاريع ومخططات الاحتلال الإيراني.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى