أخبار

المخابرات تداهم قرية الشمرية انتقاما من أهلها بعد طردهم مسؤولا تابعا للاحتلال

لا تتردد سلطات الاحتلال الإيراني في الانتقام من أبناء الأحواز، إن هم مارسوا حقهم في التعبير عن موقفهم من النظام ومسؤوليه.

في وقت سابق إبان كارثة السيول، طرد أحوازيون منكوبون بالسيول أحمد خادم سيد الشهداء رئيس مقر كربلاء التابع للاحتلال من قريتهم، التي حاول من خلال زيارتها احتواء غضب الأحوازيين، فارتد عليه الغضب شر طردا من القرية المنكوبة سكانها به وبالسيول على السواء.

هؤلاء هم أبناء الاحواز وقد جعلوا المسؤول الايراني يهرع هاربا من القرية التي لم يعد اهلها يطيقون رؤية أي من مسؤولي الاحتلال.

وهذه دوريات مخابرات الاحتلال الإيراني وقد داهمت القرية بحثا عن الشبان الذين طردوا المسؤول قبل نحو شهر، رغم أن الأمر اقتصر على التعبير عن رفض وجوده في ارضهم.

جالت تلك الدوريات في القرية وأشاعت بين سكانها الرعب ثم حاصرت منزل إحدى العائلات واعتقلت خمسة من افرادها بحجة دورهم في عملة طرد المسؤول الايراني.

عرف من المعتقلين أثناء المداهمة تلك خمسة من عائلة الهاشمي، وهم حاجب حسين، ونور علي، وناظم صدام، وحسن طعيمة، بالإضافة إلى نجيل علي الذي كان من المفترض أن يزف إلى زوجه مساء أمس على ما أفادت مصادر مقربة من العائلة المنكوبة في الشمرية.

ليس ضروريا أن تكون هناك تهمة تجيز الاعتقال، فنظام الاحتلال الإيراني لن يتوانى عن اعتقال أي كان وإلصاق ما شاء من تهم به وبأفراد عائلته والمقربين منه إذا تعلق الأمر بالانتقام لأحد المسؤولين.

صحيح أن من يجب أن يحاكم ويسجن هو المسؤول الذي جاء القرية الوادعة مستفزا شامتا بسكانها في نكبتهم تلك، لكن الحديث هنا عن نظام احتلال ومسؤولين لا يعرفون من الدولة وأصول الحكم وأن كسلطة احتلال سوى الاسم والشعارات، وأما سلوكهم وخاصة إزاء الأحوازيين فتدل عليه كل دوريات القمع التي داهمت قرية الشمرية وأرهبت سكانها الآمنين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى