تفاقم الآثار الكارثية للسيول يفند مزاعم مسؤولي الاحتلال حول انتهاء الأزمة

يتفنن مسؤولو نظام الاحتلال الإيراني في حياكة الأكاذيب، فتارة يدعون أنهم قدموا كل العون والدعم لمنكوبي السيول التي ضربت الأحواز خلال الفترة الماضية، ومرة يزعمون نهاية الأزمة ورفع آثارها التي ما زال الأحوازيون غير قادرين على إحصائها لهول ما أضرت بهم وبممتلكاتهم وأراضيهم.

أرهقت الكارثة المفتعلة كاهل الشعب الأحوازي، وتسببت في تشريد مئات الآلاف من المواطنين، ونشرت الأمراض، وقضت على مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية، ودمرت عددا كبيرا من منازل المواطنين.

رغم مرور أسابيع على توقف تدفق المياه من السدود، إلا أن آثار الكارثة، بإجماع الاحوازيين، ما تزال على حالها، وتضر بهم وبمصالحهم وتشوه جميع مناح حياتهم، في ظل تجاهل تام وتعنت واضح من قبل سلطات الاحتلال التي ترفض التدخل للحد من تلك الآثار،  مكتفية بإطلاق تصريحات كاذبة لا تستند إلى أي دليل عن تحسن الأوضاع، وإعادة إعمار منازل المنكوبين.

الأمر لم يقتصر على غرق المنازل والمحاصيل، فمن آثار السيول وإهمال سلطات الاحتلال انتشار الأمراض والأوبئة، وبقاء آلاف العائلات خارج منازلها، وشح السلع الغذائية، ودمار منظومة التعليم، وارتفاع الأسعار بشكل جنوني.

في الوقت الذي ادعى فيه مسوؤلو الملالي إعادة إعمار المنازل في الأحواز خلال شهر واحد، إلا أن علي خدادادي مدير جمعية الهلال الأحمر بالأحواز، فضح – دون قصد ربما – أكاذيب مسؤولي نظامه الآخرين، إذ اعترف بلسانه باستمرار معاناة أكثر من ثلاثين ألف أسرة جراء كارثة السيول وسط مزاعم غيره من المسؤولين عودة المشردين إلى منازلهم.

خدادادي أضاف في اعترافاته أن أكثر من ثلاث عشرة ألفا وستمئة أسرة تحتاج منازلها إلى إعادة إعمار بالكامل، فضلا عن فقدان أكثر من ستة آلاف عائلة لجميع وسائل وسبل المعيشة، مع الأخذ في الاعتبار أن تصريحات خدادي لا تفصح سوى عن عشر وربما أقل من عشر ما يعانيه الأحوازيون في الواقع جراء السيول.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى