حملة مقاطعة الباعة الفرس تعبر عن زيادة الوعي الوطني الأحوازي

لم يعد مقبولا لدى الشعب الأحوازي أن ينتفع الباعة الفرس من مستوطنين ومن تجار يستغلون مناسبات الأعياد للمتاجرة ببضائعهم في الأحواز المحتلة، من مقدّرات وإمكانيات المواطنين الأحوازيين في عمليات الشراء في أسواقهم وداخل حدود الأحواز المحتلة.

فقد أصبح الوعي الأحوازي سدّا تتحطم على مشارفه مخططات الاحتلال الرامية إلى أطباق الخناق أكثر على رقاب الأحوازيين بهدف تهجيرهم وإخضاعهم لمصالحه.

حملة جديدة يطلقها النشطاء الأحوازيون لمقاطعة الباعة الفرس، ومنعهم من الاستفادة من دائرة الكد والتعب الأحوازي، وحصر دائرة الانتفاع بالعرب الأحوازيين، وتندرج هذه الحملة ضمن سلسلة حملات وطنية أطلقها النشطاء مؤخرا، للتأكيد على التلاحم والتضامن الوطني، ووحدة الدم والمصير لشعب الأحواز، وإعلان تمسكه بهويته وعروبة أرضه.

وأكد النشطاء على أن التعامل مع الباعة الفرس أو ارتياد محلاتهم وبسطاتهم التجارية يصب في مصلحة المستوطن الفارسي، أو التاجر الفارسي القادم من مدن الشمال، لاستغلال مناسبة العيد، وبيع البضائع في الأحواز المحتلة، والمضاربة على الباعة العرب الأحوازيين.

وناشد النشطاء الباعة العرب ضرورة فهم الغاية من حملة المقاطعة هذه، وعدم استغلالها بشكل سيء من شأنه أن الإساءة لهذه الحملة، من خلال حضهم على البيع بأسعار مناسبة، والقبول بالحدود الدنيا للأرباح، حتى لا يضطر المشترون الأحوازيون من التوجه إلى الباعة الفرس، إذا ما كانت البضائع أقل سعرا من تلك التي يبيعها الأحوازيون.

وتعبر هذه الحملة الوطنية عن مدى تساع وعي الأحوازيين لخصوصيتهم القومية، وذلك لمواجهة عنصرية الفرس، من خلال عدم دعمهم بأموال الأحوازيين، ودعم بنية الاقتصاد المحلي الوطني، تمهيدا لكنس الاحتلال عن أرض الأحواز، بعد عشرات العقود من الاستغلال لثروات الأحواز، وقهر وإذلال وإفقار الشعب الأحوازي.

وأخيرا فإن حملات رفع العلم الوطني الأحوازي، واستعادة المدن والقرى الأحوازية لأسمائها العربية، ونشر الوعي الوطني بضرورة التضامن والتلاحم الأحوازي، وإطلاق حملات مقاطعة الباعة الفرس، تمهيدا لبناء الاقتصاد الأحوازي، بحيث يتمكن الأحوازيون من مقاطعة بضائع الاحتلال الإيراني، وكنسه من أرضهم في القريب العاجل.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى