حملة دعم الأسيرة الأحوازية آمنة حطاب متواصلة وتحصد المزيد من التفاعل

ما تزال حملة دعم صمود الأسيرة الأحوازية آمنة حطاب في معتقلات المحتل الإيراني متواصلة، وتحصد منذ انطلاقها في التاسع والعشرين من مايو أيار الجاري المزيد من الدعم من مختلف شرائح أبناء الوطن الاحوازي.

الحرية للأسيرة آمنة حطاب الساري، خطها هذا الرجل الأحوازي بما استطاع من أدوات، ليقول ما هو أكبر من مجرد كلمات كتبت على عجل بل هو تعبير عن وحدة شعب بأكمله وبكامل طاقته وبجميع فئاته وشرائحه.

هذا طفل من الفلاحية خط عبارات المطالبة بالحرية لآمنة، وتلك نسوة راعهن لا شك ما تعانيه آمنة في سجون الاحتلال الإيراني، فقررن رفع أصواتهن بمناشدات الحرية لآمنة، فهؤلاء يشعرن لا شك بوجع آمنة وهي التي تعاني مرضاً رفضت سلطات الاحتلال منحها الحق بالعلاج منه خلف القضبان.

امرأة بألف رجل، قال أحدهم يصف آمنة حطاب التي شكلت بتصديها للاحتلال وبصمودها رغم ما تعرضت له أيقونة ونموذجاً يحتذي به الرجال قبل النساء في الأحواز، هي رمز من رموز الأحوازيين وتوقهم للتحرير واستعدادهم لدفع أثمان حرية الكل الأحوازي.

مناشدات للأمم المتحدة والمنظمات الدولية المعنية وجهها أبناء الأحواز في حملة دعمهم لآمنة، فجسدوا بذلك واحداً من تجليات الوحدة الأحوازية المتأصلة في ضمير كل أحوازي وطني.

كان نوفمبر من العام ألفين وثمانية عشر تاريخ اعتقال المناضلة آمنة حطاب مع والدها وشقيقها أمين على يد عصابات الحرس الثوري، فكان النكبة للعائلة المناضلة في مواجهة الاحتلال.

يقضي والد آمنة حطاب الساري أيامه يعاني من أمراض مزمنة بالكلى وسط تعنت غير مسبوق من قبل سلطات السجن التي ترفض حتى منحه ما وصفه له الأطباء من أدوية وعقاقير، والتي رفضت كذلك إحالته للمستشفى، رغم تأكيد الطبيب ضرورة ذلك في مثل تلك الحالات.

وأما شقيق آمنة فهو يعاني كذلك ما يعانيه في أحد سجون الاحتلال، وأما آمنة نفسها فهي أمانة في عنق كل أحوازي، وكل أحوازي وأحوازية معنيون بالتفاعل مع حملات التضامن معها ومن واجبهم العمل على تحريرها هي وجميع أسرانا الأبطال في سجون الاحتلال الإيراني.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى