ادعم قضية الأحواز.. وسم حملة تشارك فيها النخب العربية على منصات التواصل

ادعم قضية الأحواز، هو الوسم الذي رافق حملة دعم قضية الأحواز على منصات التواصل الاجتماعي، وفي مقدمتها تويتر، الذي زخر بمئات التغيردات منذ مساء الثامن والعشرين من الشهر الجاري وحتى اليوم.

هي حملة عربية لدعم صمود الأحوازيين في مواجهة النظام الإيراني، سلط من خلالها المتفاعلون مع هذه القضية الضوء على عدالتها ومظلومية شعبها، وعلى إجرامية النظام الإيراني في التنكيل والقهر الذي يمارسه بحق إخوتهم الاحوازيين.

صحيح إنها ليست المرة الاولى التي يطلق فيها نشطاء العمل الحقوقي والسياسي العرب حملة لدعم إخواتهم الاحوازيين، لكن توقيتها أكسبها ثقلا فريداً في ظل انكشاف مخططات إيران العدوانية مقابل مضي العرب مجتمعين في محاولات التصدي لتلك المخططات التي طوت شرورها المنطقة بأسرها.

تأتي الحملة كذلك في ظل إيغال النظام في جرائمه بحق الأحوازيين، فهذا الإيغال في الإجرام مشفوعاً إلى اعتداءات إيران المتكررة، أمور ساهمت على ما يبدو في منح الحملة زخما وأبعادا سياسية وحقوقية وإنسانية فضلا عن كونها تعبير صارخ عن الإخوة العربية، وعن كون الأحواز ما زالت قضية عادلة في وعي ووجدان كل عربي شريف.

أسماء لامعة من إعلاميين وسياسيين وحقوقيين من المملكة العربية السعودية والكويت والأردن ومصر والعراق ومن كل دول العالم العربي تقريبا، ساهمت أقلامم في إطلاق الحملة، ثم بتوسعة انتشارها، ثم بإيصال رسائلها وتثبيت قواعد عودة القضية الاحوازية لحضنها العربي، وإن عبر منصات التواصل والمحافل غير الرسمية كمرحلة يرى المراقبون أنها تبشر بما هو أهم وأكثر إنصافاً لقضية الاحواز، التي نسيت دهراً، وها هي تعود أو تكاد لتحظى بمكانتها ووزنها الطبيعي في الفضاء السياسي والإعلامي العربي، والأهم في أنها عادت تحرك وجدان كل عربي من المحيط إلى الخليج.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى