العيد في الأحواز يتحول إلى مناسبة للتظاهر وإظهار التمسك بالوطن حرا مستقلا

هو العيد في الأحواز المحتل، وقد حوله أهله الشجعان مناسبة وطنية فيها يتظاهرون ويهتفون ضد الاحتلال الإيراني، ويؤكدون تمسكهم بالتحرر هدفا لا بديل له.

لم يشأ فتية وشبان الأحواز تفويت فرصة عيد الفطر السعيد دون إضفاء الروح الوطنية على كل ما يفعلون، فطالما كان العيد مناسبة لتبادل الزيارات والاحتفال وإطلاق الأهازيج، فإن الأحوازيين لن يترددوا في التظاهر والهتاف لعروبتهم، والتأكيد على تمسكهم بها رمزا من رموز استقلال الأحواز.

رغم التشديد الأمني أو لنقل رغم مضايقات سلطات الاحتلال الاستفزازية، فإن المئات من الأحوازيين في كوت عبد الله وضواحيها، أظهروا التحدي بأبهى صورة وأكثرها صراحة وإشراقا، عبر إطلاق شعارات تطالب برحيل الاحتلال، وتؤكد عروبة الأحواز وأهله وكل ما فيه من نخوة وشهامة وإباء عربي أصيل.

في حي الثورة بالأحواز العاصمة، تظاهر مئات الأحوازيين رافعين العلم الوطني علنا، ومرددين الشعارات والأهازيج الوطنية المناوئة للاحتلال، بينما كانوا متجهين نحو منازل بعض الشهداء في الحي المشهود لأبنائه بالشجاعة وحب الوطن والذود عنه في كل حين.

جرى ذلك أمام بيت الشهيدين مالك التميمي وعلي البتراني، اللذين اعتقلت سلطات الاحتلال جميع أفراد عائلتيهما تقريبا، فكان إن عبر الأحوازيون اليوم عن وقفتهم جميعا صفا واحدا مع تلك العائلات الأحوازية المنكوبة لدورها في الحراك الوطني الأحوازي.

أسماء وصور الشهداء ولافتات المطالبة بالحرية والهتاف للشهادة عبرت عنها أهازيج الأحوازيين في حي النصر وفي معشور والسوس ومعظم مدن وقرى الأحوازيين، وهي بذلك تعكس ما يمكن وصفه بالشعور الوطني الأحوازي العام الذي بات يشكل رابطا يشد أواصر الأحواز وأهله ويجعل صمودهم وتمسكهم بالوطن درعا يحمي الأحواز من شرور الاحتلال الإيراني.

لا عجب إذا أن يتحول يوم العيد مناسبة وطنية ترفع فيها الشعارات ويعبر كل على طريقته عن الشجاعة والوطنية والإباء وحب أرض الأحواز التي فيها الكثير مما يستحق الحياة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى