العلم الوطني زينة معظم أحياء وقرى ومدن الأحواز في عيد الفطر المبارك

هو علم الوطن الأحوازي مجدداً، وهذه المرة كزينة للأحوازيين في عيد الفطر المبارك، بعد أن ترسخ في الآونة الاخيرة سلوكا وطنيا شبه يومي يؤكد تضاعف مستويات الشعور بالانتماء الوطني والرغبة الأحوازية العميقة في التحرير.

على متن دراجة نارية اختار هذا الشاب في الأحواز العاصمة حمل العلم الوطني والتجول به، مؤكدا ما بات راسخا في وجدان كل أحوازي، أي أن علم الأحواز رايتنا التي لا بديل عنها رمزا لاستقلال الأحواز.

يقول أحد المراقبين الأحوازيين، إن رفع العلم الوطني الأحوازي بات تحديا واضحا وصريحا للاحتلال الايراني، وأحد مظاهر كسر حواجز الخوف من قمع الاحتلال، وإنه يأتي في سياق تصعيد المواجهة مع سلطاته، التي بات عليها اليوم مواجهة كل الأحوازيين.

سيسجل التاريخ أن العلم الوطني رفع يوم العيد في الحايي والشعيبية وفوق تمثال الخميني في الخلفية، كما رفع في الكورة و بلدة قلعة كنعان وقرية الربيخة التابعة لملا ثاني.

سيشهد التاريخ أيضا أن مواطني الخلفية والسوس والفلاحية زينوا شوارع مدنهم في العيد بالعلم الوطني رمزا مبجلا بالجلال لاستقلال الأحواز.

رفع العلم في عدة مدن أحوازية في آن واحد واستغلال المناسبات الاجتماعية لرفعه والتعبير بذلك عن رفض الاحتلال ظاهرة وطنية ترمز لمستويات شجاعة الأحوازيين، وتخلصهم بالكامل من حواجز الخوف من سلطات الاحتلال.

وفي كل ذلك تعبير أحوازي إبداعي خالص ومدرسة في الوطنية والتضحية في سبيل راية الوطن سطرها شجعان الأحواز من حي الثورة إلى معشور ومن السوس إلى الشعيبية ومن  الرفيع إلى عبادان إلى الفلاحية وفي كل بقاع الأحواز العزيز.

وفي التحية التي أداها هذان الشابان الأحوازيان للعلم المرسوم على أحد جدران العاصمة، صباح اليوم، ما يكفي من الدلالات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى