انتشار القمامة ومخلفات الصرف الصحى كارثة بيئية تحاصر مدن الأحواز المحتلة

تعانى المدن الأحوازية من أزمة بيئية جديدة، تتمثل فى انتشار القمامة ومخلفات الصرف الصحى فى معظم أنحائها، وسط إهمال وتقاعس متعمد من قبل سلطات الاحتلال الإيراني.

على خلفية ذلك، شكا الأهالي في قضاء الخنافرة التابع لمدينة الفلاحية، من انتشار القمامة في الشوارع، جراء عدم قيام عمال البلدية بجمعها وإفراغ صناديقها في الأماكن المخصصة لذلك وفي مواعيد منتظمة.

وطالب المواطنون سلطات الاحتلال بسرعة العمل على رفع أكوام القمامة من الأحياء السكنية حتى لا تتفاقم الأضرار الناتجة عنها، في ظل الارتفاع الشديد في درجات الحرارة.

وفى نفس السياق، أكد بعض سكان مدينة السوس، أن مياه الصرف الصحي تسربت إلى منازلهم، وغمرت الشوارع والأزقة الضيقة، وسط ارتفاع شديد في درجات الحرارة، بما يؤدي إليه ذلك من انتشار للأمراض والأوبئة الخطيرة.

وعلى جانب أخر، قال أحمد رضا لاهيجان زادة، مدير دائرة البيئة في الأحواز المحتلة، إن سبب أزمة انتشار الأدخنة والروائح الكريهة في الأحواز، ناتج عن النفايات المكدسة في أطراف مدينة معشور، مضيفاً أن درجات الحرارة المرتفعة في الأحواز، تسببت في حرق النفايات المتراكمة، ومن ثم تسرب أدخنة وروائح كريهة، انتشرت في الاجواء، متجاهلا مسؤولية نظامه الكاملة عن مثل هذه الظواهر التي تؤدي عمليا لتلويث البيئة، وإلحاق أضرار صحية خطيرة بالمواطنين.

كما صرح عضو الهيئة العلمية للأبحاث والسلامة بدولة الاحتلال الإيراني، بأن تدهور البيئة الصحية وارتفاع معدلات التلوث، أدت إلى زيادة نسبة مصابي الأمراض الصدرية في عموم الأحواز، مشيراً إلى أن الإحصائيات توضح أن الأحواز وبلوشستان ترتفع فيهما نسبة الإصابة بأمراض حساسية الصدر، وضيق التنفس، نتيجة الأوضاع البيئية المتدهورة، حسب تعبيره.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى