الأحوازيون حولوا العيد إلى مناسبة وطنية عبر أنشطة بالغة الأثر والدلالات

توشك أيام العيد أن تنقضي، بعد أن سجل فيها الاحوازيون أروع صور الألفة والتكاتف والوحدة الوطنية، التي تمثلت فى زيارات لأسر الشهداء والأسرى ورفعا، متزامنا لإعلام الأحواز في أكثر من قرية ومدينة وحي أحوازي، فضلا عن أنشطة الاحتفال بالعيد مناسبة وطنية عبر الأهازيج المحملة ترميزا وتصريحا بمعاني عروبة الأحواز واستعداد أهله للتضحية بأرواحهم فداء لثراه.

سلسلة من الأنشطة لم تنقطع خلال أيام العيد، حرص فيها أهالي الأحواز على ارتداء الزي العربي، وترديد الأهازيج والأشعار والشعارات الوطنية، من المحمرة، وعبادان، والفلاحية، والخلفية، والخفاجية، والسوس، وتستر، إلى كل قرية أحوازية تفاعلت مع العيد واحالته عرسا وطنيا بامتياز.

إشهار التضامن مع الأسرى كان كذلك أحد أوجه التفاعل الوطني الأحوازي في العيد، فعلت صيحات الأهالي والنشطاء تطالب بحريتهم، وتؤكد التضامن الشعبي الكامل مع قضاياهم، وتدين ما يتعرضون له من تعذيب وقهر في سجون الاحتلال.

لأسر الشهداء كان ثمة نصيب من الزيارات الأحوازية الجماعية في العيد، وفي العيد حملت صور أبطال الأحواز وبشر بالنصر على الاحتلال، طالما كان هناك في الأحواز من هم مستعدون لفداء الأرض بالأرواح.

علم الاحواز كان نجم العيد بأن رفع ورسم وتلقى تحية الأحوازيين في القرى والمدن والأحياء، فكان رمزا من رموز إصرار الأحوازيين على التمسك بالهوية الوطنية والذود عنها بماء العين ودماء الشرايين، فكان أن تحول العلم الوطني الأحوازي في العيد إلى زينة لكل أهل الأحواز من أقصاه إلى أقصاه.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى