فعالية نشطاء الأحواز في الداخل والخارج تلزم مؤسسات العالم بسماع مطالبهم

يبدو أن مثابرة الأحوازيين، وجلدهم في الدفاع عن حقوقهم، في مواجهة جور سلطات الاحتلال الإيراني، بدأت تؤتي ثمارها عبر التطور الكبير في ردود الفعل والتفاعل الإقليمي، والدولي مع قضايا ومعاناة الإحوازيين، تحت وطأة احتلال غاشم كنظام الملالي.

أصوات الأحوازيين التي ارتفعت في سلسلة لا تتوقف من الاحتجاجات العمالية والحقوقية، استطاعت أن تخترق حواجز الصد وتدوي لتسمع في العالم كله، منبهة المنظمات الإنسانية الدولية، إلى مأساة حقيقية يعيشها كل من يقبع تحت نير ظلم وطغيان النظام الإيراني

منظمة العفو الدولية استمعت لنداءات الأحوازيين، الذين يئنون من عنصرية وقسوة الملالي، وطالبت بالإفراج الفوري عن معتقلين أحوازيين، أدينوا بموجب اعترافات انتزعت منهم تحت التعذيب، داخل سجون النظام، فدعت إلى وقف حكم جائر بالإعدام صدر بحق مواطنين أحوازيين هما عبد الله كعب، وقاسم عبد الله، بناء على شكوى من منظمة حقوقية أحوازية شرحت للمنظمة الدولية كيف أجبر هذان الاحوازيان على الاعتراف بما لا صلة لهم به تحت وطأة صنوف من التعذيب الوحشي انتهى بانتزاع السجان اعترافات أدت لإدانتهما والحكم عليهما بالإعدام.

تطور أساليب العمل الحقوقي في الاحواز طال أيضا أساليب الاحتجاجات العمالية، فها هم  عمال شركة دورانتاش لقصب السكر يقدمون إلى لجنة الحريات في منظمة العمل الدولية، شكوى جماعية يطالبون فيها بالتحقيق واتخاذ ما يلزم من الإجراءات ، ضد سلطات النظام الإيراني، التي اعتقلت دون وجه حق عددا يناهز الخمسين من زملائهم لا لشيئ سوى انهم طالبوا بمستحقاتهم المنهوبة من قبل إدارات مؤسسات النظام.

العمال تقدموا بالشكوى إلى لجنة الحريات في المنظمة الدولية، لوقف ممارسات جهاز المخابرات الإيرانية الوحشية ضدهم، والنظر في أوضاعهم الوظيفية المأساوية، في ظل تعمد السلطات وقف صرف رواتبهم منذ شهور ودون اية أسباب أو مبررات.

وجه جديد من اوجه النضال الأحوازي الوطني ضد سلطات النظام وهذه المرة أمام مرأى وعلى مسمع من العالم كله والبداية من منظماته المعنية بما يعانيه الأحوازيون.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى