مخلفات وآثار كارثة السيول تخلق أزمات جديدة للأحوازيين وسط تقاعس من السلطات

لا تزال آثار كارثة السيول التي افتعلتها سلطات الاحتلال الإيراني منذ أكثر من شهرين، ترهق الشعب الأحوازي، ولإبعاد الشبهات عنه، لجأ الاحتلال الإيراني إلى استخدام المسؤولين ورجال الدين المنافقين، لترديد الأكاذيب حول انتهاء الأزمة، إلا أن القرى التي ما تزال غارقة في المياه، والعائلات النازحة في الغابات والتلال، والأمراض المتفشية جراء استمرار تسرب مخلفات الصرف الصحي، تفضح مزاعم الملالي، وتكشف وجه النظام الحقيقي.

النشطاء الأحوازيون مصرون على فضح وتفنيد أكاذيب المحتل الإيراني، وإيصال الحقيقة كاملة دون زيف إلى العالم أجمع، فها هم ينشرون صورًا توثق غرق ضفاف وأطراف الطريق الرابط بين مدينتي الصالحية والأحواز العاصمة، ليدحضوا بذلك مزاعم  مسؤولي الاحتلال الذين شرعوا في سوق الأكاذيب حول تجفيف المياه ورفع مخلفات السيول عن الطرق السريعة في عموم الاحواز .

اعترافات المسؤولين أنفسهم، فضحت أكاذيب المحتل الإيراني، فها هو رئيس المجلس الأعلى للأمن الوطني، التابع للنظام يقر بالتقاعس ويوجه انتقادات حادة، للطريقة التي تم التعامل بها مع منكوبي السيول الأحوازيين، فيما يتعلق بتقديم المساعدات وهو ما يتنافى جملة وتفصيلا مع مزاعم الحاكم العسكري علي شريعتي التي أطلقها قبل أسابيع، وادعى فيها أن الصليب الأحمر الدولي اعترض على تقدم النظام معونات إغاثية للأحوازيين أكثر من سكان المدن الإيرانية الأخرى.

رغم تقديم الاحتلال وعودا بدفع تعويضات لمنكوبي السيول من المزارعين الذين اتلفت محاصيلهم، إلا أن المواطنين أكدوا أنهم لم يتلقوا قرشا واحد، مما ادعته سلطات النظام.

مشاهد النزوح المتواصل، والبنى التحتية المدمرة، وانتشار مخلفات الصرف الصحي في الشوارع، لا تزال شاهدا على واقع مرير ما زال الأحوازيون يعانونه منذ أشهر وسط سلسلة من ادعاءات وأكاذيب مسؤولي الاحتلال حول دورهم في التخفيف من آثار السيول.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى