عمال أحوازيون يواصلون احتجاجهم بسبب توقف رواتبهم لأشهر

واصل عدد كبير من العمال الأحوازيين بعدد من المؤسسات والشركات الخاضعة لسلطات الاحتلال الإيرانى، احتجاجهم، بسبب عدم دفع مستحقاتهم المالية منذ أشهر عدة.

وعلى خلفية ذلك، واصل العشرات من عمال بلدية كوت عبدالله احتجاجهم، صباح اليوم، أمام مقر الحاكم العسكري في الأحواز العاصمة على خلفية تأخر دفع مستحقاتهم المالية المتراكمة لدى إدارة البلدية منذ أشهر.

ورفع العمال لافتات مناوئة لإدارة البلدية التي تنهب أموالهم، وأكدوا أن الحفاظ على نظافة المدينة بات في مهب الريح جراء تصرفات الإدارة بحق عمالها وموظفيها الذين لا تكترث بأوضاعهم ولا تقدر الجهود التي يبذلونها.

ومن جانبهم، أضرب العشرات من عمال النقل في بحيرة سد كارون الثالث، بمدينة إيذج، احتجاجا على عدم دفع مستحقاتهم المالية منذ اشهر.

وأفادت مصادر لـ “أحوازنا”، بأن عددا من العمال دخلوا في إضراب لمدة يومين متتاليين، لم يزاولوا خلالها عملهم إلا بعد وعود من المسؤولين بصرف مستحقاتهم، ورفع قيمة أجورهم المنخفضة.

وأكدت مصادر مقربة من العمال، أن الإدارة التابعة للنظام الإيراني لم تف بأي من وعودها، ما جعل العمال يهددون باستئناف الإضراب والتمسك به حتى تحقيق جميع مطالبهم.

وعلى صعيد متصل، واصل العشرات من العمال المفصولين من شركة خوارزمي للبتروكيماويات، في ميناء خورموسى، احتجاجهم للمطالبة بإعادتهم إلى وظائفهم مرة أخرى.

وأكد النشطاء أن الشركة طردت أكثر من ثلاثين عاملا أحوازيا، بعد خدمتهم لصالح المؤسسة التابعة للنظام الإيراني، لمدة تزيد عن سنتين، مشيرة إلى أن قرار فصلهم لم يستند إلى أي قانون بل تم على الأرجح بخلفيات عنصرية صرفة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى