نظام الاحتلال الإيراني يحاول تخطي تبعات العقوبات على حساب المواطنين

ليس غريبا على نظام الاحتلال الإيراني وعصاباته، التي نهبت ثروات الشعوب، واحتلت أرضهم بقوة السلاح، أن تلجأ إلى سياسة تستهدف انعاش اقتصاد النظام المنهار جراء العقوبات الدولية، عبر سلب الشعب الأحوازي، كل أسباب حياته عن طريق رفع أسعار السلع والخدمات إلى مستويات لا يمكن تحملها.

أصبح الحصار الاقتصادي على النظام الإيراني خانقًا، ولا يقوى الملالي على تخطيه، لكنه بدلًا من العدول عن سياسته الإرهابية التي جرت عليه تلك العقوبات، فإن نظام الاحتلال لجأ إلى محاولات إعادة ملئ خزائنه على حساب أبناء الشعوب المحتلة، وفي مقدمتهم الأحوازيون، عبر رفع أسعار المياه والكهرباء وغيرها الكثير من الخدمات فضلا عن تضاعف أسعار المواد الغذائية.

تمادى الاحتلال الإيراني في سياسته الإجرامية، مقررا رفع أسعار تذاكر القطارات بنسبة اثنين وعشرين بالمئة، ليزيد من معاناة الشعوب في جغرافيا ما يسمى إيران، وبخاصة الأحوازي، الذي ما زال مثقلا بمعالجة آثار السيول الكارثية المفتعلة، التي اجتاحت أرضه واتلفت محاصيله، وألحقت أضرارا بالغة بممتلكاته خلال الفترة الماضية.

في السياق ذاته، تعمد الاحتلال رفع أسعار جميع السلع الغذائية الأساسية، التي لا غنى للمواطنين عنها، بداية من الخبز والأرز والمعكرونة، ومرورا بمنتجات الألبان التي وصل فيها سعر الكيلو غرام الواحد إلى ألفين وثلاثمئة وتسعين تومان، بالإضافة إلى المحاصيل الزراعية مثل البطاطس، والبامية، وغيرها الكثير، ليجعل المواطنين مجبرين على الشراء.

التضخم الكبير في أسعار السلع الغذائية والخدمات والمنتجات النفطية، واكبه بشكل ممنهج، حرمان العمال والموظفين الأحوازيين من رواتبهم لشهور، مهددا بالاعتقال لكل من حاول الاحتجاج أو الاعتراض على تلك السياسات الجائرة، ما حول المواطنين إلى مجرد آلة إنفاق تعيد ملء خزائن نظام الملالي التي أفرغت بفعل العقوبات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى