شكوك حول حرائق ناتجة عن الحرارة وتقاعس سلطات الاحتلال يفاقم الخسائر

يستغل نظام الاحتلال الإيراني، على ما يبدو، الظواهر الطبيعية لتحويلها إلى كوارث تلحق ما استطاع من خسائر بالأحوازيين وممتلكاتهم و محاصيلهم الزراعية.

بعدما افتعل النظام كارثة السيول وفاقم من آثارها وأضرارها خلال الأسابيع الماضية، تراه يلجأ اليوم إلى مضاعفة أضرار الحرائق التي تندلع يوميا، جراء الارتفاع غير المسبوق في درجات الحرارة، من خلال تجاهل أو لنقل التقاعس عن أداء أي دور لإخماد الحرائق أو إنقاذ ما أمكن وقت وقوعها.

فضلا عن كل ذلك فإن مسؤولي الاحتلال الإيراني يحاولون إظهار ما يحدث على أنه ظاهرة طبيعية، ومن ثم تبرئة طرف نظامهم والتهرب من المسؤولية، إلا أن تعمده الوقوف صامتًا، وإهمال وضع حد لظاهرة انتشار الحرائق جراء ارتفاع درجات الحرارة، يثبت بالمؤشرات إن لم يكن بالدلائل أن النظام خطط جيدا لاستغلال الظروف المناخية للإضرار بالأحوازيين تماما كما فعل للتو إبان أزمة السيول.

تقاعس الاحتلال الإيراني عن التعامل مع الظاهرة التي تتفاقم يوما بعد يوم، تسبب في خسائر أقل ما يمكن وصفها به أنها فادحة، ومن الخسائر على سبيل المثال تلف أكثر من مئة هكتار من الأشجار والمحاصيل، بعد اشتعال مرتفعات الجبل الأسود في أبو شهر، مع غياب تام من أجهزة النظام التي يفترض أن تكون هي وحدها مسؤولة عن الحد من انتشار النيران.

مدينة المحمرة شهدت هي الأخرى أيضا، حرائق ضخمة، أتلفت أشرطة وكابلات الكهرباء، في حي كوت الشيخ، ما أدى إلى انقطاع التيار الكهربي عن منازل المواطنين وسط توقعات بأن يعيش سكان هذه الأحياء في الظلام وتحت رحمة درجات الحرارة المتصاعدة أسابيع في ظل غض سلطات الاحتلال الطرف عن كل ازمة يكون المتضرر فيها أحوازيا او من أبناء الشعوب.

لكثرة ما تعمدت أجهزة النظام التغاضي والتقاعس عن أداء دورها الطبيعي، فإن الشبهات في الآونة الأخيرة، حامت حول مسؤولي النظام المتهمين  في إشعال النيران بالمباني والشركات الواقعة بالأحواز، مثلما حدث في أحد مصانع تغليف التمور بمدينة الفلاحية، حيث لم يكن تأخر أجهزة الإطفاء مبررا في أي حال من الاحواال وحيث توقع النشطاء ان يفتعل النظام كارثة بعدما أثارت انشطة رفع العلم في المدينة حفيظة مسؤوليه حسب بعض المراقبين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى