الاحتلال يعتمد أسلوب عصابات المافيا في الضغط على أقرباء الناشطين

لا تكف سلطات الاحتلال عن ملاحقة نشطاء الأحواز، وهي في سبيل تحقيق هدف اعتقالهم وزجهم في أقبيتها المعتمة، تضرب بعرض الحائط كل المعايير والقيم الإنسانية والأخلاقية، فهي تسعى للضغط على الناشط الذي تلاحقه، من خلال اعتقال أقربائه، وجعلهم رهائن لديها، بهدف دفعه لتسليم نفسه حتى يضمن الإفراج عن ذويه.

وهذا ما حدث مع المواطن عاشور جمعة العلاوي، حين اقتحمت قوات أمن الاحتلال الإيراني منزله، في حي الثورة بالأحواز العاصمة، واعتقلته واقتادته أمام أفراد عائلته، ليجد نفسه مخطوفا كرهينة،  يتم ابتزاز نجله صادق عاشور الناشط المطلوب من قوات أمن الاحتلال الشاب، للضغط عليه كي يقوم بتسليم نفسه.

مسلك رجال العصابات والمافيا هذا، ليس جديدا على سلطات الاحتلال الإيرانية، فقد سبق لها أن اعتقلت عائلة حطاب، والمكونة من أب وثلاثة أبناء، بينهم الأسيرة آمنة حطاب، بهدف دفع الأسير السابق محمد حطاب المقيم خارج الأحواز المحتلة، للعودة تحت قبضة قوات أمن الاحتلال الإيرانية.

كذلك قامت قوات الأمن باعتقال عائلة الأسير السابق والإعلامي عيسى الفاخر، بهدف الضغط عليه، ومنعه من فضح جرائم الاحتلال الإيرانية، في قناة أحوازنا الفضائية.

هذا الاعتقال لذوي الناشطين الملاحقين أمنيا من قبل الاحتلال، يحمل في طياته خطابا واضحا، بأن كل أحوازي هو رهينة محتملة، طالما أن مطلب الاحتلال هو كم الأفواه، وقمع كل تطلع نحو الحرية والانعتاق من أسر هذا الاحتلال.

وخلال عملية الاعتقال هذه، تمارس عمليات تعذيب جسدية ونفسية، فلا يتم مراعاة رجل مريض مسن، ولا تتم مراعاة أمومة أسيرة كآمنة حطاب، وغيرها، في سبيل تحقيق أهداف الاحتلال الإيراني في محاولة كسر إرادة الشعب العربي الأحوازي، ومحاولة إخضاعه لسلطتها، والتي يتم تحديها بكل بطولة وبسالة، من أحوازيين ثوار، آمنوا بأن عزة وكرامة وحرية وطنهم لن تتم إلا بزوال هذا الاحتلال وأذنابه عن الأحواز العربي.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى