الأحوازيون يعانون من انهيار الخدمات تحت وطأة الاحتلال

يعانى أبناء الوطن الأحوازي بعدد من المدن من انهيار الخدمات تحت وطأة الاحتلال الإيراني، الذى يتعمد التقاعس والإهمال فى حل المشكلات المتعلقة بالخدمات كافة.

وفى ضوء ذلك، تداول نشطاء أحوازيون مقطع فيديو يوثق تلوث مياه الشرب، في معظم أحياء الأحواز العاصمة، منذ الأمس، ما يكذب مزاعم مسؤولي الاحتلال الإيراني حول معالجة أزمة المياه في الأحواز.

وأفاد مواطنون أحوازيون لـ”أحوازنا”، بإصابة عدة مواطنين بأمراض وتسمم جراء شرب المياه الملوثة، مؤكدين أن الاحتلال الإيراني يتعمد إهمال معالجة هذه الازمة المستشرية في عدد من مدن الأحواز منذ زمن بعيد.

ومن جانبهم، انتقد مواطنون أحوازيون، أداء مؤسسة المياه والصرف الصحي في مدينة الفلاحية، بسبب إهمالها معالجة أزمة انتشار مخلفات الصرف في شوارعهم وبين الازقة في الأحياء المكتظة بالسكان.

وأكد أحد المواطنين، أن مسؤولي النظام من ممثلين في البرلمان والبلديات وغيرهم لا يزورون المدينة إلا في أوقات الانتخابات، بغرض إطلاق الوعود الكاذبة حول سعيهم لتحسين الأوضاع، فيما تذهب هذي الوعود أدراج الريح بمجرد اعتلاء أحدهم المنصب الذي ينشده لتحقيق مصالحه الشخصية.

ويكشف ذلك حسب معظم المراقبين زيف وعدم شرعية جميع مؤسسات الاحتلال التي يزعم القائمون عليها انهم يديرون مؤسسات دولة بينما هم في الواقع يخدمون نظام الاحتلال ويتسلقون للمناصب بغرض تحقيق مآربهم الشخصية.

وعلى صعيد متصل، شكا أهالى مدينة عبادان، من الانقطاع المستمر لمياه الشرب، الذي وصل في المرة الأخيرة إلى ثلاثة أيام متواصلة، دون معرفة أسباب لذلك.

وذكرت مصادر محلية، أن الأهالي تقدموا بالعديد من الشكاوى، لشركة مياه الشرب والصرف الصحي في عبادان، لكن طلباتهم لم تجد آذانا صاغية ولم يتم التعامل معها من قبل المسؤولين، فيما تواصلت أزمة قطع المياه دون سبب واضح.

على الجانب الآخر، زعم النائب عن مدينة أرجان في مجلس الشورى التابع لنظام الاحتلال الإيراني، أن مشكلة المياه التي يعاني منها أبناء المدينة، سيتم حلها خلال العام المقبل.

وأشار النائب الإيراني، إلى أن الانتهاء من بناء سد الكوثر، ومصافي ومحطات تنقية مياه الشرب، سيسهم في حل تلك المشكلة، مدعيا صرف المبالغ اللازمة لإتمام هذه المشاريع.

يذكر أن أرجان وغيرها من مناطق الأحواز، تعانى منذ عقود من أزمات كبيرة جراء تلوث مياه الشرب وانقطاعها لأيام متواصلة، وهي مشكلة فشلت سلطات الاحتلال في إيجاد حل لها، مكتفية بالوعود البراقة التي لا يتم الوفاء بأي منها عادة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى