الاحتلال يمارس شتى أنواع التعذيب بحق العمال المعتقلين لتكميم أفواههم

لم يتوقف نظام الاحتلال الإيراني عند تحويل الأحوازيين إلى عمال بالسخرة، لا يتلقون حتى رواتب، في بعض الحالات، لا بل ان سلطات الاحتلال واصلت سياستها الإجرامية في تكميم أفواههم لمنعهم من المطالبة بحقوقهم المسلوبة، ممارسة الاعتقال الذي تتبعه بشتى أنواع التعذيب الجسدي والنفسي بحقهم.

سياسة الاحتلال الإيراني تعتمد على دفع الشعب الأحوازي إلى الهجرة والنزوح خارج أرضه، عن طريق تطبيق حصار اقتصادي خانق، من خلال رفع أسعار السلع الغذائية، والخدمات ومشتقات النفط والطاقة، فضلا عن حرمان المعلمين والموظفين في المؤسسات التابعة للملالي، من رواتبهم لمدة أشهر، ليفقد المواطن بذلك قدرته على كسب قوت يومه والإنفاق على أسرته.

كان طبيعيا أن يخرج المئات بل الآلاف من العمال في احتجاجات على عنصرية النظام، في التعامل معهم، وحرمانهم من رواتبهم، وبدلًا من أن يعدل المحتل من سياسته الإجرامية، ساق شتى أنواع الإرهاب بحق هؤلاء المحتجين، عبر شن حملات قمع تهدف إلى تكميم الأفواه وفرض الامر الواقع رغم ما ينطوي عليه من ظلم وعدوان.

داخل زنازين المخابرات الخفية عن أعين العالم، يمارس الاحتلال الإيراني شتى أنواع التعذيب النفسي والجسدي بحق المعتقلين من العمال الذين احتجوا على ظلم وعنصرية النظام.

الصور المتداولة حديثا على مواقع التواصل الاجتماعي، فضحت جرائم المحتل الإيراني، حيث أظهرت آثار الضرب المبرح والتعذيب المفرط الذي تعرض له أحد عمال الشركة الوطنية للصلب في الأحواز، خلال فترة اعتقاله داخل زنازين مخابرات الاحتلال قبل أشهر.

المواطن الأحوازي بيمان الشجيرات، فضح جرائم المحتل الإيراني بعدما كشف ما تعرض له مع زملائه من تعذيب وضرب مبرح خلال فترة اعتقالهم، بسبب مطالبتهم بدفع رواتبهم المتأخرة منذ أشهر.

الاعتقال والتعذيب وما شابه ذلك من جرائم بحق العمال الأحوازيين، تفضح سياسة الاحتلال الإيراني الرامية لدفع المواطنين الى الهجرة ومن ثم تغيير هوية الأحواز العربية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى