واشنطن تفرض المزيد من العقوبات على النظام الإيراني والمرتبطين به في المنطقة

يبدو أن الولايات المتحدة عازمة على فرض أكبر حصار اقتصادي من نوعه على النظام الإيراني، لإجباره على التوقف عن ممارساته الإرهابية المزعزعة لاستقرار المنطقة، لا سيما بعد الاعتداءات الإيرانية الأخيرة على الملاحة الدولية، وناقلات النفط في الخليج العربي.

تكبر الملالي الزائف وتظاهره بالوقوف صامدا في مواجهة واشنطن، لن يخفي حقيقة أن اقتصاده ينحدر نحو الهاوية، جراء العقوبات الأمريكية التي طالت جميع مؤسسات وأذرع النظام الاقتصادية والأمنية، وحدت بشكل كبير من نشاطات الحرس الثوري ووكلائه في كل دول المنطقة.

في ضربة جديدة تثبت إصرار البيت الأبيض على توجيه أكبر ضغط ممكن على النظام، فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات جديدة على شركة عراقية مرتبطة بفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، وعلى عراقيين يمتلكان هذه الشركة.

فضحت واشنطن بذلك نشاطات شركة “منابع ثروة الجنوب” الخبيثة، وكلا من مكي كاظم عبد الحميد، ومحمد حسين صالح الحسيني، الرامية إلى إيجاد منفذ للنظام الإيراني للتهرب من العقوبات الأمريكية، فضلا عن إمداد هذه الشخصيات والمؤسسات المشبوهة طهران بأسلحة يقدر ثمنها بمئات المليارات من الدولارات، لتسليمها في النهاية لميليشيات ، مثل فيلق القدس وميليشيا الحشد الإرهابية.

سياسة النظام الإيراني العدائية تجاه دول الجوار، أجبرت المجتمع الدولي وواشنطن على فرض عقوبات عليه، وهو ما بدا واضحا في تصريحات الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، الذي أكد أن طهران تعلم ما يجب أن تقوم به لتفادي المزيد من العقوبات.

الإجراءات الأمريكية الجديدة، ستكون رادعة لنشاطات النظام الخبيثة، الرامية إلى تغذية الصراعات في الشرق الأوسط، بالدرجة التي تحول فيها الملالي إلى منبع كل الشر في المنطقة، ما جعل المجتمع  الدولي يسعى جاهدا للتخلص من شروره.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى