عصابات الاحتلال الإيراني تدمر وتحرق الأشجار والمحاصيل في الأحواز

تواصل سلطات الاحتلال الإيراني العنصري الغاشمة، العبث بمقدرات حياة الأحوازيين، دون وازع من دين أو ضمير أو إنسانية أو حتى أدنى التزام بما وضعه النظام نفسه من قوانين.

منذ بداية العام الميلادي الحالي، عاش الأحوازيون سلسلة متصلة من المحن والنكبات، تلطخت فيها أيدي مسؤولي نظام الملالي بدماء الأحوازيين وبآثار تدمير ممتلكاتهم وأرزاقهم وسلبهم كل مقومات الحياة.

هذه مجموعة من عصابات الاحتلال الإيراني تدمر أشجار النخيل المثمرة في مدينة الفلاحية بحراسة مشددة من قوات الأمن، التي تفرغت على ما يبدو لقهر الأحوازيين، ودعم جهود تدمير ما يملكون.

مثل هذه الاعتداءات السافرة على ممتلكات الأحوازيين لم تقتصر على الفلاحية، فثمة من الوقائع ما لم يتم تصويره وتوثيقه الكثير، وما يعرض الآن هو مجرد نموذج يختصر عنصرية هؤلاء وحقدهم على كل ما هو أحوازي.

حرائق الأراضي الزراعية، باتت شبه يومية، وسط ترجيحات بأن نصفها على الأقل من صنع الاحتلال الإيراني، فمن يتعمد تدمير الأشجار والبساتين والمحاصيل هنا لن يتردد في إحراقها، واعتبار ذلك نتاج ارتفاع درجات الحرارة، على ما يقول أحد النشطاء الأحوازيين.

الأيام القليلة الماضية، شهدت حصد الحرائق لمئات الهكتارات من المزروعات في عيلام وبساتين حي السليج في عبادان، ومزروعات وغابات مدينة عروة، وجميعها مجهولة الأسباب  ظاهريا، معلومة الجاني وفقا لمعظم الأحوازيين.

شهود العيان والمصادر المحلية، تؤكد أن الحرائق تشتعل بشكل مفاجئ، وفي الأراضي كثيفة المحصول فقط، وهو ما يدحض حجة الاحتلال بأنها تشتعل نتيجة ارتفاع درجات الحرارة.

جريمة الاحتلال تجاه الأحوازيين، بحرق محاصيلهم أو تدميرها تستهدف عمليا تدمير البيئة التي يعيشون فيها، وحرمانهم من الاستفادة من مقدرات وطنهم، لا سيما وأن أرض الأحواز ذات خصوبة عالية، لا يرضي مسؤولي الاحتلال على ما يبدو تركهم يستفيدون من عوائدها .

يبدو أن نظام الملالي قد قرر أن يخوض معركته ضد وجود الأحوازيين وتمسكهم بأرضهم، مستخدما كل ما يملك من أسلحة و أدوات تدمير، ويبدو أن أمام الاحوازيين طريق واحد هو المقاومة والصمود.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى