محتجون أحوازيون عزل يواجهون أسلحة الاحتلال ويضربون ضابط الفارسي

أحوازنا.نت

تحدى عشرات من العمال الأحوازيين العاملين في شركة “نصب نيرو” العاملة في التنقيب عن النفط في مشروع منطقة “غرب كارون” في ” الجفير” في يوم أمس الخميس 14 ديسمبر، أسلحة الاحتلال وقاموا بضرب ضابط فارسي حاول إطلاق النار عليهم.

وأفاد شهود عيان لـ -أحوازنا-  بأن العمال احتجوا على خلفية طردهم من الشركة وتوظيف مستوطنين بدلا منهم، موضحين أن العمال اشتبكوا مع مسؤولي الشركة وضربوا أحد المسؤولين يدعى “ادينه”.

وقال المحتجون إنهم لن يتوقفوا عن الاحتجاج إلا بعد عودتهم للعمل مرة أخرى.

وهاجمت قوات تابعة لمخفر قرية السميدة المحتجين وأطلقت النار عليهم.

وقال ناشطون إن اثنين من الضباط الفرس في مخفر السميدة وهما الملازم “جلالي” والملازم “فريسات” أمرا الجنود بإطلاق النار على المحتجين لتفريغ احتجاجهم مما أغضب المحتجين وقاموا بضرب الملازم” جلالي”.

مع العلم انه يقع في منطقة غرب كارون خمسة من أكبر حقول النفط؛ هما حقل ميسان الشمالي “ازادكان شمالي” وحقل ميسان الجنوبي “ازادكان جنوبي” و حقل “ياران” شمالي وحقل “ياران” جنوبي وحقل “ياد اوران”.

وتبدأ منطقة غرب كارون من الساحل الغربي لنهر الدجيل “كارون” بالقرب من منطقة الجفير حتى الحدود الأحوازية العراقية و من جنوب منفذ حدود “الجذابة” حتى غرب منطقة “دور خوين”.

ووظفت الشركات العاملة في التنقيب عن النفط في منطقة غرب كارون الالاف من العمال المستوطنين على حساب الأحوازيين.

ووفرت الشركات النفطية للمستوطنين كافة مستلزمات الحياة،  وقدمت لهم أجور عالية أما الأحوازيين تم توظيف عدد قليل منهم في مهن شاقة و بأجور زهيدة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى