أخبار

انقطاع الكهرباء والمياه وانتشار مخلفات الصرف من نتائج الإهمال المتعمد بالأحواز

أصبح الوطن الأحوازي بمثابة مستعمرة متهالكة، استنفذ الاحتلال الإيراني جميع ثرواتها، وتركها أرضا خربة، لا يصل مواطنيها الماء أو الكهرباء، في خطة مكشوفة لجعل حياة الأحوازيين في أرضهم قاسية، ثم لدفعهم إلى النزوح و إتمام مشاريع تغيير هوية الأرض العربية.

لأكثر من شهرين عانى السكان في معظم مدن وقرى الأحواز من الانقطاع المتكرر لمياه الشرب، والتيار الكهربي، في ظل الارتفاع الكبير وغير المسبوق في درجات الحرارة خلال فصل الصيف.

عبادان وأرجان والأحواز العاصمة، وغيرها الكثير من المدن، يشكو أهلها من الانقطاع الدائم والمتواصل للمياه الصالحة للشرب، حيث تصل مدة قطع هذه الخدمة الأساسية في بعض الأحيان إلى أسبوع كامل، في ظل إهمال واضح من سلطات الاحتلال الإيراني وتقاعسها عن حل هذه الأزمات.

لإبعاد المسؤولية عن كاهله، لجأ نظام الاحتلال الإيراني إلى إطلاق تصريحات كاذبة على لسان مسؤوليه، تزعم حل أزمة مياه الشرب في الأحواز, إلا أن شكاوى الأهالي المتواصلة والتي لا تلقى اي رد, تفضح زيف ادعاءات هؤلاء وبطلان وعودهم.

النشطاء الأحوازيون تداولوا مؤخرا مقطع فيديو يوثق تلوث مياه الشرب في معظم أحياء الأحواز العاصمة، ما كذب مزاعم مسؤولي الاحتلال بحل الأزمة، وفضح نيتهممفاقمة أزمات الاحوازيين لا إيجاد حلول لها .

سلطات الاحتلال تعمدت تدمير جميع الخدمات المقدمة للأحواز، فحولت شوارع الوطن إلى مستنقعات ممتلئة بمخلفات الصرف الصحي، خاصة في الفلاحية، التي شكا أهلها مرارا من إهمال مؤسسة المياه والصرف الصحي في المدينة وتقاعسها عن معالجة تلك الأزمة الخانقة .

لم تقف الكوارث عند مياه الشرب والصرف الصحي، بل امتدت لتشمل دمار وتهالك البنى التحتية لشبكات الكهرباء في الأحواز المحتلة، حيث يعيش الناس في بعض المناطق أياما في الظلام فضلا عما سببه تذبذب التيار في اشتعال عدد من المنشآت والمحال التجارية.

رئيس العلاقات العامة بشركة الكهرباء والطاقة، في الأحواز المحتلة، كشف عن إحصائية مخيفة، تفيد بوقوع نحو ثلاثة آلاف وثمانمئة حريق، خلال نحو شهر، بسبب حوادث الكهرباء، الأمر الذي يكشف كذلك تهالك البنى التحتية وتقادم شبكات نقل الكهرباء التي مضى على بعضها عقودا دون ان يتم تجديدها او صيانتها.

في الوقت ذاته، يخرج رئيس شركة الكهرباء والطاقة، التابعة للاحتلال، بادعاءات مفادها أن الفلاحية جاءت في المرتبة السادسة، بقائمة المناطق الأكثر استهلاكا للكهرباء، خلال الأيام القليلة الماضية، رغم  أن سكانها يعانون كغيرهم من الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي في معظم أحياء وقرى المدينة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى