الفصل التعسفي للعمال الأحوازيين أحد أدلة عنصرية مؤسسات الاحتلال الإيراني

لم تعد عنصرية مسؤولي الاحتلال الإيراني ومسؤوليه في التعامل مع المواطنين الأحوازيين، أمرا خافيا أو بحاجة إلى استدلال، بل هي باتت منهجا تقيم عليه سلطات النظام سياساتهافي تعيين الموظفين والعمال في جميع المؤسسات.

الاحتلال الإيراني، عمد خلال الايام القليلة الماضية إلى تصعيد وتيرة الفصل التعسفي، للعمال والموظفين الأحوازيين، لا لشيء إلا بغرض استبدالهم بالمستوطنين الفرس رغم كون هؤلاء أقل كفاءة، من الاحوازيين فضلا عن ان تكاليف استقدامهم وتامين مساكن لهم تفوق كثيرا تكاليف تعيين الاحوازيين من أهل الأرض.

شركة خوارزمي لإنتاج البتروكيماويات، التي تدير عملها من قلب مدينة خور موسى الأحوازية، فصلت ما يزيد عن ثلاثين أحوازيا دون سابق إنذار، ودون أن تصرف لهم مستحقاتهم بعد خدمة دامت سبع سنوات في معامل الشركة، الأمر الذي دفعهم لتنظيم احتجاج عبروا فيه عن رفضهم لهذا القرار التعسفي الذي ينطوي على عنصرية وجور لا يمكن السكوت عنهما، يصيح هذا العامل الأحوازي وقد حرم من مصدر رزقه دون سبب او اي سند قانوني.

سكان قرى مسير الاحواز المحمرة احتشدوا بدورهم امام بوابات شركة أمير كبير لقصب السكر بعد تأكد نية إدارة الشركة تعيين عشرات المستوطنين في الشركة المقامة على أرضهم رغم تفشي البطالة في صفوف أبنائهم وتفاقم الازمات الناتجة عن كل ذلك.

الموقف ذاته تكرر قبل نحو أربع وعشرين ساعة فقط، حيث طردت شركة موجان الهندسية، نحو خمسين عاملا لديها، بصورة تعسفية ودون أسباب اومبررات قانونية، رغم سنوات عملهم الطويلة والخدمات الجمة التي قدموها للشركة.

مصادر ذكرت أن إدارة الشركة، التي تتخذ من مدينة معشور المحتلة، مقرا لها طردت العمال الأحوازيين بغرض واحد لا ثاني له هو استبدالهم بالمستوطنين الفرس.

مزيد من الضغط يولد مزيدا من الاحتجاجات، هذا هو السيناريو الأكثر توقعا بين المراقبين لأوضاع العمال المتردية في الأحواز المحتلة، إذ يتوقع المراقبون من سياسات النظام الإيراني، التي تتسم بالعنجهية والغرور والعنصرية، ان تعمل على تفجير المزيد من الاضطرابات داخل الأحواز، إلى حد ينذر بانتفاضة عمالية عارمة في عموم الاحواز.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى