حرب ناقلات تلوح في الأفق..والثعلب الإيراني يفقد دهاءه ويقترب من موعد انتحاره

عقب التفجير الذي استهدف أربع ناقلات نفط بالقرب من ميناء الفجيرة، يوم 12 مايو (أيار) 2019، واتباعه باستهداف ناقلتين نفطيتين أخريين في بحر عمان، يوم 13 يونيو (حزيران) 2019، أصبح من الواضح أن حرب الناقلات قد بدأت، ومن المحتمل أن تستمر، حتى تجد الرد الرادع لهذه البلطجة في الخليج العربي، والتي تشير بشكل لا يدعو للشك إلى مسؤولية ميليشيات الحرس الثوري الإرهابية عن هذه الهجمات.

وبحسب مراقبين فإن ثمة مؤشرات تثبت تورط الحرس الثوري في هذه الهجمات منها:

1– عدم وجود قوة عسكرية غير حكومية في الخليج العربي وبحر عمان لديها القدرة على تنفيذ عمليات زرع ألغام أو إطلاق طوربيدات.

2-من هو المستفيد من هذه الهجمات، سوى نظام إيران؟.. والتي تتعرض لضغوط اقتصادية وتريد أن تنقل الضغوط إلى دول الخليج العربي، بعد إجبار طهران على خفض صادرات النفط، والتي كانت عائداتها  توظف لخدمة الإرهاب الخارجي.

3- وجود أدلة  حول الهجمات الأخيرة تشير بوضوح إلى وجود قارب لميليشيا الحرس الثوري الإرهابية تعمل على  إزالة الألغام التي لم تنفجر؛ وقد شاهد بعض أفراد طاقم الناقلة المستهدفة ، سفينة عسكرية إيرانية كانت تجوب في المنطقة.

4- تنسجم هذه العمليات مع تهديدات المسؤولين الرسميين في النظام الإيراني حول أنه عند منع نظام طهران من تصدير النفط فإن أحدا في الخليج لن يتمكن من التصدير، جاء هذا على لسان روحاني وغيره من مسؤولي النظام الإيراني.

وبالنظر إلى حقيقة أن حرب ناقلات بدأت تلوح في الأفق، فإنه من الواضح أن قرارا قد اتخذ وعلى أعلى المستويات بهذه الحرب، فهل سيتحمل نظام إيران تبعات هذا القرار؟..

التصريحات الأمريكية والبريطانية  والدولية كانت واضحة في رفض الانجرار لحرب لا يريدها أحد في منطقة بالغة الحيوية كالخليج العربي، لكن وفي نفس الوقت فإن هذه الحرب لا تخشاها الدول الكبرى ولا الدول العربية المتضررة من إرهاب نظام طهران، الذي ما تزال الشعوب العربية تكتوي بناره، من اليمن لسورية، للعراق ولبنان.

ويبدو أن الرد الأمريكي – العربي لردع إرهاب النظام الإيراني قد بدأ بشكل عملي، حيث أعلنت وزارة الدفاع في المملكة العربية السعودية عن تحريك قوات جوية من نوع “إف 15 سي”، فوق منطقة الخليج، في تصعيد يحمل معه تطورات جديدة.

ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، بدوره أكد أن المملكة لا تريد حرباً في المنطقة، لكنه شدد على أنها لن تتردد في التعامل مع أي تهديد، في إشارة واضحة أن الرد على الاعتداءات الإيرانية على ناقلات النفط في الخليج، واستهداف منشآت نفطية في المملكة، ومطار أبها، سيكون سريعاً ولن يتأخر كثيرًا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى