سلوكيات مسؤولي الاحتلال الإيراني تعكس مدى عنصريتهم وإجرامية منهجهم

يثبت مسؤولو الاحتلال دوما أنهم حصيلة كيان إرهابي، يمارس أقسى أنواع القمع والعنصرية تجاه المواطنين الأحوازيين، لتكميم أفواههم وإجبارهم على الصمت أمام ما يلاقونه من ظلم وتعسف وإجرام.

بعدما افتعل الاحتلال الإيراني جائحة السيول والفيضانات الجارفة، للقضاء على الأخضر واليابس في الوطن، لجأ إلى إرهاب المواطنين عن طريق عصاباته التي شنت عمليات اعتقال عشوائية منذ أكثر من شهرين، طالت النشطاء وعمال الإغاثة، وكل من احتج ضد سياسات الملالي الإجرامية.

داخل المعتقلات يحرص الملالي على إنزال أشد أنواع التعذيب ضد المواطنين الأحوازيين لبث الرعب وإرهاب المواطنين، في محاولة للقضاء على أي نوع من المقاومة.

لم يكتف الاحتلال بجلد وتعذيب المواطنين داخل الزنازين المظلمة، بل وصل الأمر إلى تعدي عصاباته بالضرب والإهانة على المواطنين المنكوبين في الأحواز، حتى يمتنعوا تماما عن البوح بما يعانون جراء احتلال نهب ثروات وخيرات وطنهم.

في واقعة فضحت جانبا من عنصرية مسؤولي الاحتلال، انتهك مدير إدارة الأزمات بالأحواز المحتلة، كيامرث حاجى زاده، كل القوانين والأعراف ، بتعديه بالإهانة على أحد المواطنين بعد ان حاول التقدم له بشكوى عن معاناته نتيجة تردي الأوضاع الاقتصادية وغلاء الأسعار، وانتشار البطالة، وتفشي الأمراض.

ليس غريبا على نظام اغتصب ثروات وكنوز الوطن، أن يتعدى مسؤولوه على المواطنين الذين يعانون من الفقر والمرض، إلا أن واقعة المجرم حاجي زاده، فضحت وجه الملالي القبيح، وكشفت عنصريته ضد الشعب العربي الأحوازي، لا سيما بعد ان نشرت وكالات انباء فارسية النبأ رغم محاولات المسؤول طمس الجريمة بمصادرة ما صور من فيديوهات للواقعة.

مصادر مطلعة وشهود عيان تحدوا المسؤول الإيراني ونشروا تفاصيل الواقعة وزودوا وسائل الاعلام بما يفي بالغرض ويفضح اداء مسؤولي الاحتلال الإيراني العنصري.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى